55
الجزء ٧ · صفحة ٤٨٦﴿ يَوْم يغشاهم العذابُ ﴾ يغطيهم من جميع الجهات ، متعلق بمحيطة ، او بمحذوف للتهويل ، اى يكون ما لا يوصف ﴿ مِن فَوقِهِم ومِنْ تَحْت ارجُلِهِم ﴾ خص الجهتين بالذكر لانهما اعظم ، وما كان كذلك فاولى ان يحيط من سائر الجهات كالاحاطة بالغدو والآصال ، والصباح والمساء ﴿ ويقُول ﴾ الله بالملائكة ، او بخلق الكلام حيث شاء ﴿ ذُوقُوا ما كنُتْم تعْمَلمون ﴾ جزاء ما تعملون فى الدينا من المعاصى ، ومنها استعجالهم .
٣٬٤٨٦ / ٦٬٠٩٣