38
الجزء ٧ · صفحة ٤٦٨﴿ وعادا وثمودا ﴾ واهلكنا عادا وثمود او اذكروا عادا وثمودا ، المراد قصتهم ، او اذكر يا محمد عادا وثمودا ﴿ وقَد تبيَّن لكُم ﴾ يا قوم محمد ، او يا محمد وقومه ﴿ من مساكنهم ﴾ الجملة حال ن الكاف ، او واو اذكروا او ضميراً ذكرا ويقدر : قل لهم قد تبين لكم ، وذلك التبين فى ذهابهم الى الشام ، ورجوعهم ، وفاعل تبين ضمير الاهلاك ، او الهلاك المدلول عليه ، او مساكنهم على زيادة من فى الاثبات والمعرفة ، ويدل له قراءة الاعمش ، وقد تبين لكم مساكنهم بالرفع دون من { وزيَّن لَهُم الشيطان ) بالوسوسة ﴿ اعلمهم ﴾ الاشراك وسائر المعاصى ﴿ فصدًَّهم عن السَّبيل ﴾ المعهود دين الله الحق ﴿ وكانُوا ﴾ عاد وثمود ﴿ مُستْبَصؤين ﴾ عقلاء مميزين بين الحق والباطل فى الجملة ، لكن اغفلوا التمييز بين دين الله وغيره ، او مستبصرين يمكن استبصارهم ، او ميزوا ان دين الله حق وكفروا عنادا او عالمين بان العذاب يلحقهم باخبار الرسل ، او كانوا على هدى فى زعمهم واعتقادهم .