تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

15

الجزء ٨ · صفحة ١٠

﴿ فأما الَّذين آمنُوا وعَمِلُوا الصالحات فهم فى روضة ﴾ يثبتون فيها فى المستقبل ، او ثبتوا فيها بصورة الماضى للتحقق ، والروضة ارض مع ماء وشجر او غيره من النبات ، او الكل ، وقيل : الخضرة ، وقيل البستان الحسن : وتفييده بالانهار او النبات والشجر عرفى لا لغوى ، وفى المثل : احسن من بيضة فى روضة ، وأراض الوادى واستراض كثر ماؤه ، اراضهم ارواهم بعض الرى ، والمراد فى الاية الجنة ﴿ يُحْبرون ﴾ تزين وجوههم بالافراح والاكرام والانعام ، والتيجان عل الرءوس ، والحلى وسماع الغناء ، وفسره A باللذة ، وسماع الاغانى ، وهو تمثيل لا تخصيص .

٣٬٥١٠ / ٦٬٠٩٣