تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

32

الجزء ٨ · صفحة ٢٨

﴿ مِن الَّذين فرَّقُوا ديِنَهُم ﴾ بدل من قوله : ( من المشركين ) ومن العجيب انهم يقولون المجرور دون جاره ، بدل من المجرور ، واعيد الجار وكانه لا يجوز ابدال الجار والمجرور ، من الجار والمجرور ، وهو جائز قطعاً ، وتفريق دينهم اختلافهم فى الاديان بحسب اهوائهم ﴿ وكانُوا شِيعا ﴾ احزابا ، كل حزب يشايع امامه فى دينه الباطل ، اى يتابعه ﴿ كل حِزبٍ بما لديهِم ﴾ عندهم ﴿ فَرحُون ﴾ كل حزب مسرورون بما اعتقده من الديانة الباطلة يعدونها حقا ، والجلمة اعترض بها آخر الكلام لتقرير ما قبلها ، وقيل نعت شيعا ، والرابط حزب بمعنى الضمير ، اى كلهم بما لديهم فرحون ، او محذوف اى كل حزب منهم او من الذين خبر ، وكل مبتدأ ، وفرحون نعت كل ، وضعف بان الاكثر وصف ما اضيف اليه كل .

٣٬٥٢٨ / ٦٬٠٩٣