تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

31

الجزء ٨ · صفحة ٢٧

﴿ مُنيبين إليه ﴾ مر انه حال من واو الزموا فطرة الله ، او اتبعوا فطرة ، واجيز ان يكون حالا من الناس ، اى راجعين ايله بالتوبة والاخلاص ، كما سمى النحل نوبا لرجوعه الى مقره ﴿ واتَّقوه ﴾ احذروا عصيانه او عقابه ﴿ وأقيموا الصَّلاة ولا تُكونوا من المُشركين ﴾ بمخالفة الفطرة بشئ ، ودخلت الصلاة بالاولى لانها تلى التوحيد ، وتتصل به فيكون تركها يلى الشرك .

٣٬٥٢٧ / ٦٬٠٩٣