30
الجزء ٨ · صفحة ٢٦﴿ ذلك ﴾ الدين المذكور فى قوله سبحانه ، فأقم وجهك للدين او اللزوم او الاتباع المقدرين على فطرة ، اوالفطرة ، وعليه فاشارة المذكر لتذكير الخبر او التأويل بالاسلام ﴿ الدِّين القَيِّم ﴾ المستقيم الذى لا يخالطه سفه ولا مكروه ، ولا لهو او لعب وما لا فائدة فيه ، ولا معصية او كفر ﴿ ولكنَّ أكْثر النَّاس ﴾ من لدن آدم الى قيام الساعة ، وهكذا قلت حيث يصح فى القرآن ، ولم اذكره فان اكثر الناس كفرة ، وأهل التوحيد قليل مع ان منهم موفيا وغير موف ، والموفى قليل ﴿ لا يعْلمُون ﴾ ذلك فهم يصدون اولا علم لهم بشئ تحقيقا من الدين ، ولو علموه لجرهم الى الحق .
٣٬٥٢٦ / ٦٬٠٩٣