تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

53

الجزء ٨ · صفحة ٥٠

رواه ابن عبد البر ، وعبد الحق الاشبيلى ، فمعنى : ﴿ إنك لا تسمع الموتى ﴾ لا تسمعهم بلا اسماع منى ، ولا كل ميت ، ولا كلما شئت ، او اسماعا نافعا ، وغير النافع كالعدم ، او لا تهديهم كما قال :

﴿ إنْ تُسْمع الا من يؤمن بآيات فهُم مُسلمون ﴾ وقد علمت عدم خصوصيته A لما علمت من وقوع ذلك لغيره ايضا ، والاصل عدم التأويل ، ويقال : يسمع الميت ويجيب حيا فى قبره سبعة من موته مؤمنا او كافرا ، وقد يرد الروح الجواب ، ويسمع وهو بين الميت وكفنه ، وقد كثر آثار السمع والرد ، وقد ورد انهما للزائر ليلة الجمعة ويومها ، او بكرة السبت ، اويوم الخميس ويوم الجمعة ويوم السبت ، بل يسمع السلام ، يرد كل وقت سلم عليه ، ولا نسمع ردهم ، وما جاء فى الاثر انهم لا يطيقون الرد محمول على الرد الذي يسمع .

٣٬٥٥٠ / ٦٬٠٩٣