هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

6

الجزء ٨ · صفحة ١٨٩

﴿ لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴾ ملكا وخَلقا وأما نفس السموات والأرض فدل على ملكه لهن مخلقة لهن وفى ذلك دليل على كمال قدرته .

والثرى : الأرضون السبع . والأرض فيما ذكر أراد بها الجنس ، فهن له وما تحتهن له .

وقيل : الثرى : أسفل الأرض السابعة وآخرها قيل : المراد بما تحت ذلك الصخرة التي تحتهن .

وقيل : الأرضون على ظهر ثور والثور على بحر ورأسه وذنَبه يلتقيان تحت العرش والبحر على صخرة خضراء اخضرت السماء بها ، وهى المذكورة فى سورة لقمان والصخرة على الثرى ، ولا يعلم ما تحت الثرى إلا الله ويوم القيامة يسيل البحر فى جوف الثور .

وقيل : الثرى هذا الثرى الذى نحن عليه ، فالذى تحته هو الأرضون .

وأصل الثرى : التراب الندىّ وفسر به بعضهم الآية

٣٬٦٨٩ / ٧٬٦٨٠