هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

49

الجزء ٨ · صفحة ٢٣٠

﴿ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى ﴾ قال ذلك بعد ما أمراه بما أمراه بدليل الحال ، فكأنه لما قالا له : آمن بربك واعبده قال لهما : فمن ربكما هذا الذى تقولان فتؤمنان به وتعبدانه؛ فإن المطيع إذا أُمر بشئ فعله .

وإنما خص موسى بالنداء لأنه الأصل وهارون وزيره وتابعه ، أو لأن فى لسانه رُنّة باقية؛ أو لأنه غير بالغ فصاحة هارون فطمع أن يفحمه .

٣٬٧٣٠ / ٧٬٦٨٠