هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

56

الجزء ٨ · صفحة ٢٣٧

﴿ وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ ﴾ أبصرناه - والضمير لفرعون ، أو المعنى عرّفناه . وعلى كل فهو مِن رأى المتعدى لواحد ، تعدى لاثنين لدخول الهمزة .

﴿ آياتِنَا كُلِّهَا ﴾ أى عرّفناه حجة آياتنا .

ويجوز أن يكون أرى من رأى المتعدى لاثنين تعدى لثلاثة لدخول الهمزة والثالث محذوف ، أى أعلمناه آياتنا صحاحا .

والتأكيد بكل إما لشمول الأنواع؛ فإنه ولو أراه تسع آيات فقط لكن هذه التسع شاملة بالتضمين لغيرها .

وإما شمول الأفراد التى هى التسع المذكورة : اليد والعصى وفلق البحر والحجر والجراد والقُمّل والضفادع والذم ونتق الجبل .

وإما لشمول الإفراد كلها ، بأن يكون موسى E عدَّد عليه الآيات الواقعة للأنبياء ، فالإضافة على الأول والثالث للاستغراق لكن على الأول إنما صح الاستغراق بالتضمين ، وعلى الثانى للعهد وعدَّ بعضهم مكان نتق الجبل الطوفان .

﴿ فَكَذَّبَ ﴾ بها وقال : إنها سحر ﴿ وَأَبَى ﴾ امتنع من توحيد الله وطاعته ، أو كره التوحيد والطاعة .

٣٬٧٣٧ / ٧٬٦٨٠