48
الجزء ٨ · صفحة ٢٢٩﴿ إنَّا ٌدْ أُوحِىَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ ﴾ فى الدارين وتوبيخ خزنة النار . ﴿ عَلَى مَنْ كَذَّبَ ﴾ ما جئنا به أو ما جاء به غيرنا من الرسل ﴿ وَتَوَلَّى ﴾ أعرض عنه .
ومقتضى السياق السابق أن يقولا : والعذاب على من كذب وتولى ، وعدلا عن ذلك إلى قولهما ﴿ إنا قد أوحى ﴾ الخ تأكيدا وتهديدا ولو اكتفيا عن ذلك بقولهما : ﴿ والسلام على من اتبع الهدى ﴾ على سبيل التعريض لكفى ، لكنهما أرادا التأكيد والتصريح بالوعيد؛ لأن التهديد فى أول الأمر أهم وبما وقع على الغير أو يقع بسبب فعله أليق .
٣٬٧٢٩ / ٧٬٦٨٠