هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

35

الجزء ٨ · صفحة ٢١٦

﴿ إنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا ﴾ عالماً بأحوالنا وأن التعاون مما يصلحنا وأن هارون نعم المعين لى فيما أمرتنى به .

وقيل : المراد بالذكر الثناء على نعمة الإرسال وغيره . وأجيز كون كثيراً فى الموضعين ظرفا زمانيا .

وقيل : معنى إنك كنت بنا بصيراً أنك عالم بنا فأنعمت بالرسالة .

٣٬٧١٦ / ٧٬٦٨٠