35
الجزء ٨ · صفحة ٢١٦﴿ إنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا ﴾ عالماً بأحوالنا وأن التعاون مما يصلحنا وأن هارون نعم المعين لى فيما أمرتنى به .
وقيل : المراد بالذكر الثناء على نعمة الإرسال وغيره . وأجيز كون كثيراً فى الموضعين ظرفا زمانيا .
وقيل : معنى إنك كنت بنا بصيراً أنك عالم بنا فأنعمت بالرسالة .
٣٬٧١٦ / ٧٬٦٨٠