40
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٩« إِنهم لم يفارقونا فى جاهلية ولا إِسلام » وشبك أَصابعه ، أَى لم يفارقهم بنو هاشم فى النصرة فى الجاهلية ولا فى الإِسلام ، وقيل : ذو القربى بنو هاشم ، وقيل : قريش كلهم ، والغنى والفقير فيه سواء لأَنه A ، والخلفاءَ من بعده يعطون العباس مع أَنه غنى ، وقيل : مخصوص بفقرائهم كسهم ابن السبيل وهو المسافر البعيد عن ماله ، وقيل : الخمس كله لهم على أَن اليتامى والمساكين وابن السبيل منهم ، والعطف تخصيص والآية نزلت ببدر ، وقيل : الخمس فى غزوة بنى قينقاع بعد بدر بشهر وثلاثة أَيام للنصف من شوال على رأس عشرين شهراً من الهجرة وكانت واقعة بدر يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان ، وهو أَول مشهد شهده رسول الله A لإِعلاء كلمة الحق والدين ﴿ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ ﴾ فاعملوا بما علمتم من أَن لكم أَربعة أَخماس واقنعوا بها ولا تنقصوا من الخمس الذى لهؤلاء شيئاً ﴿ وَمَا أَنْزَلْنَا ﴾ عطف على لفظ الجلالة أَى وبما أَنزلنا ﴿ عَلَى عَبْدِنَا ﴾ محمد A من النصر والإِمداد بالملائكة والآيات من قوله