77
الجزء ٣ · صفحة ٤٩٣« آية النفاق ثلاث : إِذا حدث كذب ، وإِذا وعد أَخلف ، وإِذا أُؤتِمَن خان » ومن حديث عبدالله بن عمر وابن العاص مرفوعاً : « أَربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خلة وفى رواية خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إِذا حدث كذب ، وإِذا عاهد غدر ، وإِذا وعد أَخلف ، وإِذا خاصم فجر » ، وهذا ظاهر فى أَن النفاق يطلق فى إِضمار الشرك مع إِظهار التوحيد ، وفى الفسق ممن يوحد الله فى قلبه ولسانه ، وقومنا لما خصوا النفاق بإِضمار الشرك وإِظهار التوحيد احتاجوا إِلى أَن يقولوا : شبه الفاسق بمن أَظهر الشرك وأَظهر التوحيد وإلى أَن يقول بعض منهم : إِن ذلك فى الفاسق الغالب عليه ذلك وإلى أَن يقول بعض : ذلك فى المنافقين على عهده A وإِلى أَن يقول بعض : ذلك فى رجل مخصوص فى عهده ، وذلك خبط والحق ما قلت أولا .
١٬٤٩٣ / ٦٬٠٩٣