57
الجزء ٥ · صفحة ١١٦﴿ وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ مملوء غيظا على زوجه أو سريته التى ولدت البنت . كأنها ملكت أمرها فى بطنها فاختارت جعله أُنثى ، والقوية القلب تقول : ما علىَّ إنما ولدت ما وضعت فى بطنى ، والجملة حال من وجه ، أو من المستتر فى مسود ، أو ذلك من أشنع ما يكون ولدت امرأة بنتا وهجرها زوجها ، فقالت :
ما لأبى الذلفاء لا يأتينا … يظل فى البيت الذى يلينا
يغضب أن لا نلد البنينا … وإنما نأخذ ما أعطينا
وفى رواية : ما لأبى حمزة .
٢٬١١٦ / ٦٬٠٩٣