22
الجزء ٥ · صفحة ٣٥٠ويُطفأ الحريق إن شاء الله بإلقاء ورقة مكتوب فيها أسماء أهل الكهف ، وتعلم الأولاد ، وإن كُتبت على دار لم تحرق ، أو على متاع لم يُسرق ، أو على مركب لم يغرق ، وتنفع بإذن الله D للطلب والهرب ، وبكاء الأطفال ، والحمى المثلثة ، وللصداع بالشد على العضد الأيمن بها ، والمتابعة ، ونماء العقل ، وحفظ المال ، ونجاة الآثمين من السلطان ، والغنى ، والحياة ، وعسر الولادة ، بشدة على الفخذ اليسرى ، ولا حجة لذلك .
﴿ فَلاَ تُمَارِ ﴾ تجادل ﴿ فِيهِمْ ﴾ فى شأنهم من عدد ووصف ومحل ونحو ذلك ﴿ إِلاّ مِرَاءً ظَاهِرًا ﴾ بأن تقص عليهم ما فى القرآن من غير تجهيلهم . والرد عليهم ، من غير تعمق فيه ، وتقول لمن ذكر منهم عدداً من أين أخذته ، وما فى القرآن كفى ردٌّ وحجة .
﴿ وَلاَ نَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ ﴾ حال من قوله : ﴿ أَحَدًا ﴾ وهاء منهم عائد لأهل الكتاب لعلمه A بمرجع الضمير .
روى أنه سأل نصارى نجران عنهم ، فنهاه الله ، ولا يحل لمسلم أن يراجع أهل الكتاب فى شئ من العلم ، إذ لا تؤمن حياتهم وجهلهم ، وقال : سأل أهل مكة اليهود فقالوا : سلوه عن ذى القرنين ، وأصحاب الكهف ، والروح كما مر ، فسألوه فقال : غداً أخبركم ، ولم يقل إن شاء الله ، فلبث الوحى خمسة عشر يومًا أو غيرها كأربعين وكثلاثة كما مر تأديباً له ، فنزل قوله تعالى :
﴿ وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَئٍ ﴾ لأجل شئ ، أو فى شأن شئ ﴿ إِنِّى فَاعِلٌ ذَلِكَ ﴾ شيئا ما من الأشياء فحسب الأحوال ﴿ غدًا ﴾ أو بعد غد من المستقبل ، وقيل : غداً عبارة عن مطلق المستقبل .