رجال طيئ
الجزء ١ · صفحة ١٢١ومنهم: البُرْج بن مُسهِر بن الجُلاس، وهو أحد المعمَّرين، وفَد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
والبُرْج، اشتقاقه من بُروج القصر أو بُروج السَّماء، وهو بالقصر أشبَهُ، لأنّه كان عظيم الخَلْق، فشبِّه بذلك.
ومنهم: كِنديُّ بن حارثة، كان فارساً.
ومنهم: جعفر بن عَفّان، الشاعر المكفوف، شاعر الشِّيعة.
ومنهم: بنو زَنَمة بن عَمرو.
ومنهم: بنو لأْم بن عمرو بن طريف، وإليهم البيت. والَّلأُم: السهم المَرِيش إذا استوت قُذَذُه. سهمٌ لأمٌ. وفَسَّرَ قومٌ بيت امرئ القيس:
كَرَّكَ لأْمَيْنِ على نابلِ
أي سهمين لأمين. والَّلأمة مهموز، وهو السِّلاح، من قولهم: اسْتَلأَمَ الرجل. وفي بعض اللغات الُّلؤمة.
ومن رجالهم: أحمر بن زيادِ بن يزيد بن الكِيّس.
ومن رجالهم: أوس بن حارثة بن لأمٍ، رأسُ طيِّيء، عاش مائتي سنةٍ.
وأنَيْف بن حارثة بن لام، كان شريفاً، وهو أخو أوس.
ومنهم: الربيع بن مُرَيّ بن أوس، كان شريفاً مذكوراً، ولِيّ الحِمّى بظهر الكُوفة، ولاَّه الوليدُ بن عُقبة، وكان لولاية الحِمَى قَدْرٌ في ذلك الزَّمان ومُرَئٌ: تصغير مَرء، والجمع مرؤون. أخبَرَ بذلك عيسى بن عُمَر بن رؤبة.
ومنهم: ثعلبة بن لأُم، من ولده نَوفل بن زَبْن بن مَشْجَعَةَ كان شريفاً.
ومنهم: بِسطام بن شِنْظِير بن أَنَافَ. والشَّنْظير: السَّيِّئ الخُلق الزَّعِرُهُ.
ومنهم: عَرَّام بن المنذِر، المعمَّرين، وهو الذي يقول في شعرٍ:
والله ما أدرِي أأدركتُ أمّةً … على عهدِ ذي القرنَينِ أو كنتُ أقْدَما
متَى تَنزِعا عنِّي القميصَ تَبَيَّنا … جَنَاجِنَ لم يُكْسَينَ لحماً ولا دَما
ومنهم: بنو أشنع بن عمرو. وأشْنَع من قولهم: ذِكر فلانٍ أشنَعُ، أي عالٍ مرتفع. فأمَّا أمرٌ شنيع بيِّن الشناعة فأحسِبُه من الأضداد، وتشنِّعَ الثوبُ، إذا تفزَّر. وتشنَّع البعيرُ إذا عدَا عَدْواً شديداً. وهذه غَدْرةُ شنْعاء، أي مرتفعة الذِّكر بالشنعة. قال الشاعر:
وكانت غَدرةً شَنْعاءَ فيكم … تَقلَّدها أبوك إلى المماتِ
ومنهم: بنو مَصَادٍ، وبنو حُجَيَّة، وبنو قِرْواش.
ومنهم: الكرَوَّس بن زيدٍ الشاعر، وهو الذي جاء بقَتْل أهل الحَرَّةِ إلى الكوفة. قال الشَّعر، ابنُ الزَّبِير الأسديّ:
لعمري لقد جاءَ الكروَّس كاظماً … على خَبَرٍ للمؤمنين وَجِيع
ومن رجالهم في الجاهليّة: باعثُ بن حُوَيص، وهو الذي أغارَ على إبلِ امرئ القيس، فقال امرؤ القيس بن حُجْر:
تلاعَبَ باعثٌ بنمّة خالدٍ … وأَوْدَى دِثَارٌ في الخطوب الأوائلِ
ودثارٌ: راعي امرئ القيس.
ومنهم عمرو بن مِلْقطٍ الشاعر، وهو رئيسٌ فارسٌ، بعثَه عمرو بن هندٍ على مقدِّمته، فأخَذَ من أخذ من بني تميمٍ يومَ أُوَارة وأحرقَهم بالنَّار، وفي ذلك يقول عمرو بن مِلْقطٍ يخاطب الملكَ عمرو بنَ هند:
مَنْ مبلغٌ عمراً بأ … نَّ المرءَ لم يُخلَق صُبَارة
وحوادثُ الأيَّام لا … يبقَى لها إلاَّ الحجارة
ها إنَّ عِجْزةَ أمِّه … بالسِّفح أسفلَ من أُوارَه
تَسفِي الرِّياح خلالَ كَثْ … حَيْهِ وقد سَلَبُوا إزاره
فاقتلْ زُرارةَ لا أرى … في القوم أوفَى من زُراره
فكان هذا سبب توجيهِ عمرٍو إلى بني تميم.
ومن بني أشنعَ: عَمرو بن صَخْر بن أشنع، فارس البَقِيرة، الذي طعن زيدً الخيل في حرب الفَساد. البقيرة: اسمُ فرسِه.
وحُيَيُّ الفوارسِ بن مَصَاد، ونَهِيك بن قَعْنب بن أوسٍ شاعرٌ، وعَبْسُ الفوارس.
ومنهم: الأسَد الرَّهيص، شاعر، وهو جَبَّار بن عمرو بن عَمِيرة، جاهليٌّ.
ومن الغَوث " : المفضَّل، أوَّل من قال الشِّعر بعد طيِّئ.
ومنهم: إياس بن قَبِيصة بن أبي غُفْر بن النُّعمان بن حيَّة بن سَعْنة، ملكُ الحيرةِ بعد النُّعمان، وهو الذي كان كسرى يَتَيَمَّن به، وهو الذي هَزم الرُّوم لما نزَلوا النَّهَروان، في أيّام بَروِيز.
وسَعْنة من قولهم: ما له سَعْنَةٌ ولا مَعْنةٌ. والسُّعن: سِقاء صغير يُنْتَبَذ فيه أو يُستسقى فيه.
ومنهم: اللَّجْلاَج بن أوسٍ، الذي رثاه أبو زُبَيد فقال: