أسماء بهراء بن عمرو
الجزء ١ · صفحة ١٦٩ومن بطونهم: بنو حَوْتكة بمِصر. والحَوتك: الصَّغير من كلِّ شيء. وحواتك النَّعام: رئالها: وفيهم يقول زُهَير بن جَناب:
أحَوتكَ يا بن أسلمَ أنَّ قوماً … عَنْوكم بالمساءة قد عَنَوني
ومن بني ليث بن سُود: بنو عسدِ هُذَيم، قبيلٌ عظيم كان حضَنَه عبدٌ أسود يقال له هُذَيم، فنُسِب إليه. وهذيم: تصغير هَذْم. والهَذْم: القطع.
ومن بطونهم: جُهَينة، قبيلٌ عظيم. وقد مرّ تفسيره. وأخوه: سعد. وسعدٌ وجُهينةُ هما ابنا صُحَارٍ، وسُمُّوا بذلك لأنَّهم أوّلُ من أصحَرَ من الحجاز، أي ظهر وبدا. قال عبّاس بن مرداس:
بجمعٍ نُريد أنَنْي صُحارٍ كليهما … وآل زُبَيد مخطئاً أو ملامِسا
ومنهم: بنو نَهدٍ، بطنٌ عظيم. والنَّهْد: العظيم الخَلْق من النَّاس والخيل. يقال: فرَسٌ نَهْدٌ ورجُل نهد. ويقال: نهَد القومُ بعضُهم إلى بعضٍ، إذا نهضَوا لحربٍ أو غيرها. ومنه قولهم: ثَديٌ ناهد، أي بارز. وكلُّ شيءٍ دنا منك فقد نهد. والنَّهيدة: زُبدة غليظة يابسة.
ومنهم بنو عذرة، قبيل عظيم وقد مر.
ومن رجال بني عذرة: هُدبة بن الخَشْرم بن كُرز بن أبي حيَّة الكاهن. وهو أوّلُ من أُقِيدَ في الإسلام. وله حديث.
ومنهم: بنو ضِنّة، وقد مرّ ذكرها في بني نُمير.
ومن رجال بني عُذْرة: خالد بن عُرفُطة، حليفُ بني زُهْرة، كان ولاَّه سعدٌ النّاسَ يوم القادسيّة. والعُرفطُ: ضرب من الشَّجر.
ومنهم: بنو جُلْهُمة، بطنٌ، وقد مرّ.
ومنهم: بنو زَقْزَقة، واشتقاق زَقْزقة من الخِفّة. ويقال: رجلٌ زَقزَقٌ، إذا كان خفيفاً.
ومنهم: بنو الجَلْحاء، وبنو حَرْدَش.
واشتقاق جلحاء من الجَلح. يقال: نبتٌ مجلوح، إذا أكلت الماشية أطرافَه وأصل الجَلَح انحسارُ الشَّعر عن مقدَّم الرأس. والجَلَح والجَلَه واحد. وبنو جَلِيحة: بُطَين من العرب.
وحَردش مشتقٌّ من الحردَشة، وهو تقاربُ الخَلْق. يقال: حَرْدَشٌ وحُردوش.
ومن رجالهم: هَوْذة بن عَمرو، وكان شريفاً، كان يقال له رّبُّ الحجاز. وهَوذة بن عَمرو بن اَشْفَه. وأشْفَهُ يقال رجلٌ أشفه، إذا كانَ غليظَ الشَّفَة.
ومنهم: بنو حُنٍّ، الذي يقول فيهم النابغة:
لقد قلت للنعمان يومَ لقيتُه … يُريد بني حُنٍّ ببُرقةٍ صادرِ
تجنَّبْ بني حُنٍّ فإنَّ لقاءهم … كريهٌ وإنْ لم تلقَ إلاَّ بصابرٍ
وحُنٌّ يمكن أن يكون اشتقاقُه من شيئين: إمَّا من الحنين، فيكون فُعْل من ذلك؛ وإمّا من الحِنّ، وهم قبيلٌ من الجنّ. وكان الأصمعي يقول: هم دون الجِنّ. وحَنّة الرجل: امرأتهُ.
ومن رجال بني نهد: زُوَيٌّ، ورِفاعة، بطنان.
وزُوّيٌّ: تصغير زَوٍّ. ويقال: جاء فلانٌ تَوّاً، إذا جاء وحدَه. وجاء زَوّاً، إذا كانا اثنين.
من رجالهم: الصَّقْعَب الوافدُ إلى النُّعمان. واسم الصَّقْعب خَيثم بن عمرو وكان سيِّد بني نَهد، قد أخذ مِرباعَهم دهراً، وله حديثٌ في دخوله إلى النُّعمان. وقال قوم: بل اسمُه البَرَاء بن عمرو، وقد مرّ ذكره. والصقعب: الطَّويل من كلِّ شيء.
ومن رجالهم: دُوَيد بن زَيد بن نَهْد، وهو الذي طال عمرُه، وله حديث. وأوصَى عند موته بَنِيه: " أوصيكم بالنَّاس شرّاً، لا يتُقِيلوا لهم عَثْرة، ولا تَقْبَلوا لهم مَعذِيرة. أَطْوِلُوا الأسِنَّة، وقصِّروا الأعِنّة. وإذا أردتم المحاجَزة فقبلَ المناجزة. التجلُّدَ ولا التبلُّد " . وفيه كلام كثير.
ودريد تصغير دوود.
ومن قبائل جُهَينة: بنو حُمَيس، يقال لهم الحُرَقة.
وحُمَيْس: تصغير أحمَس. والحُرَاقة: فُعَلة من التَّحريق.
أسماء بهراء بن عمرو
وبَهْراء: فعلاء ممدود، ينسب إليه بَهْرانيٌّ. واشتقاق بَهْراء من شيئين: إمّا من قولهم: بَهَره الشَّيءً، إذا غلبَه، كما قالوا: بهرَ القمرُ النُّجومَ، إذا ذهب بضيائها. والقمر باهر. والبُهْر يمكن أن يكون من قولهم: بَهَرني هذا الأمرُ؛ أو من البُهْر الذي يصيب الإنسانَ عند التَّعَب من المشْي في الحرّ. ويقول الرجلُ للرّجل: بَهْراً لك! كأنّه يدعو عليه. ويقال: فعلت هذا الأمرَ بَهْراً، أي جهراً. ورجل بهير ومبهور، من البُهرْ.
ومنهم: بنو أهْوَد بن بهراء.