بطون الخزرج ورجالها
الجزء ١ · صفحة ١٤٠ومنهم: أبو قَيس بن الأسْلَت، واسمُه صيفيٌّ الشاعر. واسم الأسلَت عامر. والأسلَت: الذي قَطِع أنفُه فاستُؤصِل. يقال: سلَتَ أنفَه يَسْلِته سَلْتاً، إذا قَطعه. والسُّلْت شبيهٌ بالشِّعير معروف.
ومنهم: وَحْوحٌ أخو أبي قيس. والوحوحَة: التوجُّع من البَرْد إذا تردَّد صوتُه في صدره. يقال: جاء يُوحوِح، إذا جاءَ يفعل ذلك. وزعموا أنَّ الوحوحَ ضربٌ من الطَّير، وليس بثَبْت.
ومنهم: شأس بن قيس بن عُبادة، كان من أشراف الأوس في الجاهليَّة.
وقد مرّ بطونُ الأوسِ ورجالها.
بطون الخزرج ورجالها
فمن قبايل الخزرج: تَيْم الله بن ثَعْلبة، وهو النَّجَّار، سمِّيَ النجَّارَ لأنّه ضربَ رجلاً فنجَره، أي قَطَعه.
فمن بني النجّار: المُنذر بن حَرام بن عمرو، الذي تحاكمت إليه الأوسُ والخزرجُ في حربهم، وهو جدُّ حسّان بن ثابت بن المنذر.
وحسَّان إمّا من قولهم: حسَّ القومَ يَحُسُّهم حَسّاً، وإذا قتَلهم قتلاً ذريعاً، وإمَّا من الحُسْن. فإنَ كان من الحُسْن فالنون أصلية، وإن كان من الحَسّ فالنون زائدة. ويقال: البَرد مَحَسَّةٌ لنَّبت، أي يستأصله. والمِحَسَّة: التي تُحَسُّ بها الدابّة، بكسر الميم، والحِسُّ وجعٌ تجدِه المرأةُ بعد الولادة. وتقول: العرب عند المؤلم إذا أصابَ الواحدَ منهم: حَسَّ، مبنيّة على الكسر، وتقول: حَسَسْت به أُحُسُّ به حَسّاً، إذا شعَرتَ به وفطِنت له. والحُسَاس: ضربٌ من السَّمك يابس صغار. ويقال: إنَّ العامريَّ ليَحِسُّ للسَّعديّ، أي يَحِنُّ إليه. يقال لمَا بينَهما من النَّسَب.
ومنهم: أبو طلحة، وهو زيد بن سهل، شهِد بدراً والعقَبة.
ومنهم: أُبَيُّ بن كَعب بن قيس بن عُبَيد بن مُعاوية بن عمرو، الذي تُنسَب إليه القراءة. شهِدَ بدراً. وأبيٌّ: تصغير أَبٍ واحد الآباء، أو تصغير أَبٍّ، وهو المرعى، من قوله عزّ وجلّ: " وفاكهةً وأبَّا " والله أعلم.
وأبو حُبَيب زيد بن الحُبَاب شهِد بدراً.
ومنهم: أبو أيوبَ خالدُ بن زَيد، شهِد العقَبة وبَدْراً، ونزلَ عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم أيّامَ قدِمَ المدينة.
ومنهم: عُمارة بن حَزْم، شهِد بدراً وقُتِل يومَ اليمامة.
ومنهم: أبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم، قاضي المدينة.
ومنهم: زَيد بن ثابتٍ، الذي إليه تُنسَب الفرائض.
ومنهم: مُعاذ، ومعوِّذٌ، وعوف الذين يقال لهم: بنو عَفْراء. ومُعاذ الذي ضرب أبا جهلٍ يوم بدرٍ فقطعَ رجلَه فوقَعَ في القَتْلى وأجازَ عليه عبدُ الله ابنُ مسعود رضي الله عنه.
ومنهم: نُعَيْمان بن عَمْرو، شهِد بدراً وقُتِل يومَ أُحُد، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يستخفُّ نُعَيمان، لم يلقَهُ قطُّ إلاّ ضحِك إليه.
ومنهم: سهلٌ وسُهَيلٌ ابنا رافع، اللذان كان لهما موضعُ مسجدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
ومنهم: أسعدُ الخيرِ بن زُرَارة بن عُدَس، وهو أبو أُمامة. شهِد العقبةَ، وكان نقيباً.
ومنهم: بنو مَبذولِ بن مالك بن النجّار، بطن. ومبذول: مفعول من البَذْل؛ بذَل يَبذُل بَذلاً فهو باذلٌ وبَذّال. والمِبْذل: ثوبٌ تبتذِله المرأةُ في بيتها، والجمع مباذل. والبَذْلة: ابتذالُك الشيء.
ومنهم: حارثة بن النُّعمان بن نفع بن زَيد بن عُبيد. شهِد بدراً.
وسُلَيم بن قَيس بن قَهْد، شهد بدراً.
ومسعود بن أوسِ بن زيد، وهو أبو محمد، شهِد بدرا.
ورافع بن الحارث، شهِد بدرا.
ويحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعَلبة، وليَ القضاء لأبي جعفر.
وثابت بن خالد، شهد بدراً.
ومنهم: أبو أنس بن صِرْمة الشاعر، جاهليّ، وأبو قيس بن صِرْمة، صحِب النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
ومنهم: عامر بن أميَّة بن زيد بن الحَسْحَاس، شهِد بدراً وقُتِل يومَ أُحُد؛ وهو الذي ذكره حسّانُ في شعره. والحسحاس مشتقٌّ من قولهم: حَسْحَسْتُ اللَّحمَ على النار، إذا قَلَيْتَه عليها.
ومنهم: أبو سَلِيط بن قيس، وهو سَبْرة، شهد بَدْراً.