الاشتقاق محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

رجال خزاعة وبطونها

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

ومنهم: أبو اليَسَر، وهو كعب بن عمرو، وشهِد بدراً. اليَسَر إمّا من اليُسر، وهو خلاف العُسْر وإما من اليَسَر: واحد الأيسار الذين يستهِمُون على الجزور. ومنه المَيْسِر الذي نُهيَ عنه. والمَيْسَرة: ضدُّ المَعْسرة؛ وكذلك هو في التنزيل: " فناظِرَةٌ إلى مَيْسَرة " . ويقال: أخذه الأُسر، وهو الذي تسمِّه العامَة اليُسْر. والأُسر: احتباس البَول. وقد سمَّت العربُ يَسَاراً، ويُسراً، وياسراً، وميسرة. ويقال: خُذْ ميسورَهُ ودَعْ معسوره، أي خُذْ ما سهُل ودع ما عَسُرَ. ويقولون: رجلٌ أعسَرُ يَسَرٌ، وهو الذي تسمِّيه العامّة أعسَرَ أيسر. وكلُّ شيء ضيَّقتَ عليه فقد أسرتَه. ومنه إسار القَتَب والمِحْمَل، وهو أن يُشَدَّ بالقِدّ. ومنه اشتقاق الأسير.

ومنهك ذَكْوان بن عبد قَيس، شهِد بدراً والعقبة، وقُتل يوم أُحُد.

وأبو عثمان، واسمه سعد بن عُثمان، شهِد بدراً.

وعقبة بن غَنْم، وأخوه مسعود، شهدا بدراً.

وقيس بن حِصن، شهد بدراً. ومسعود بن سعد، شهد بدراً وعَيَّاش بن قيس، شهد العقبة، وقتل أخوه سَعْدٌ يومَ بُعَاث. ورِفاعة بن رافع شهد بدراً. وقتل أخوه خَلاَّد يومَ بدر. وأبو رافعٍ أوّل من أسلم من الأنصار. وعُبيد بن زَيد شهد بدرا.

ومن بني أُدَيّ: مُعاذ وربيعة: ابنا جَبَل بن عَمرو بن أوس بن عائذ بن عديّ ابن كعب بن عمرو بن أُدَيَّ. دَرَجَا.

ومنهم: مَرْوان بن الجَذَع، أسلمَ وهو شيخٌ كبير. وثابتٌ أخوه، شهِدَ العقبةَ وبدراً، وقُتِل يوم الطائف.

وعُمير بن الحراث بن ثَعْلبة، شهِد بدراً، وهو مُقَرِّن، يقرِّن الرِّجالَ بوم بُعَاث.

وعُمَير بن حَسّان بن الجَمُوح، شهِد بدراً والحُديبية.

وعُمير بن عامرٍ، شهِد المشاهدَ كلَّها، وقُتِل يومَ اليمامة.

وحِمَاس بن زيد، قُتِل يومَ أُحُد.

ومُعاذ بن عمرو بن الجَمُوح شهد بدراً. وأخوه معاويةُ قُتِلَ يوم بدر. وخَلاَّد أخوه شهِد بدراً، وقتل يومَ أُحُد.

وعمرو بن الجَمُوح الأعرج، آخرُ الأنصار إسلاماً، قتِل يوم أُحُد.

ومنهم: سُلَيم بن عَمرو حَديدة بن عَمرو بن سَوَاد، عقَبِيٌّ بدْريٌّ. وأخوه: أبو قُطْبَة.

ومنهم: سَهل بن قيس بن أبي كعب، شهِد بدراً وقُتل يومَ أُحد.

وبَشير بن عبد الرحمن الشاعر.

ومنهم: أبو قُطبة يزيد بن كعب بن عامر بن حَديدة، بدريٌّ عَقَبيّ، وابنتُه: جميلةُ تزوَّجَها أنسُ بن مالك، وهي مولاةُ الحسَن بن أبي الحسن البصريّ.

ومنهم: مَعن بن عمرو الشاعر.

ومنهم: كعب بن مالك الشاعر، عقَبيٌّ بدريٌّ.

ومنهم: الزُّبير بن خارجةَ الشاعر، وقد مرّ تفسيره.

وعبد الرحمن بن عبد الله الشاعر، وهو أبو الخطّاب.

ومنهم: مَعن بن وَهْب بن كعب الشاعر.

ومنهم: عبد الله بن عَتِيك، قاتل الربيع بن أبي الحُقَيْق اليهوديّ.

قال أبو بكر رحمه الله: في الخزرج مائةٌ وستّة عشر بدرياً.

رجال خزاعة وبطونها

ولد حارثةُ بن عمرو بن عامرٍ: ربيعةَ، وهو لُحَيٌّ وقد مرّ.

فولد ربيعة: عَمراً، وهو أبو خُزاعة، وهو أوّل من بَحرَ البحيرة، وسيَّبَ السائبة، ووصَل الوصيلة، وحمى الحمى.

واشتقاق خُزَاعة من قولهم: انخزَعَ القومُ عن القوم، إذا انقطَعوا عنهم وفارقوهم. وذلك أنَّهم انخزَعوا عن جماعة الأَسْد أيّامَ سيلِ العرم، لمَّا أن صاروا إلى الحجاز، فافترقُوا بالحجاز فصار قومٌ إلى عُمّان وآخَرون إلى الشام. قال حسّان:

فلما قَطْعنا بطنَ مَرٍّ تخزَّعَتْ … خُزاعةُ منا في جُموعٍ كَرَاكِرِ

ومن بني عمرو بن لُحَيّ تفرّقَتْ خُزَاعة.

ومن قبائل بني عمرو: كعب، ومُلَيْحٌ، وسَعد.

ومنهم: بنو سَلُول بن عمرو. وسَلُول: فَعول إمَّا من السَّلَّة وهي السَّرِقة، وإمّا من قولهم: سلَلتُ الشَّيءَ من الشَّيء أسلُّه سَلاًّ. ويقولون: في بني فلان سَلَّةٌ وفَتْكٌ، أي سرقة، وسليل الرجُل: ولدُه؛ وهو السُّلالة أيضاً. والسالُّ: مَسِيل ماءِ دقيقٌ، والجمع سُلاَّنٌ. والأسَل: الرِّماح، شُبَّهت بنبات الأسَل المعروف في الآجام.

ومنهم: بنو حُبْشيَّة بن كعب. والحُبْشيّة: ضربٌ من النمل الكبار.

ومنهم: بنو الحِزْمِر، والحِزْمِرُ اشتقاقُه من الحزمرة، وهي الضِّيق.

١٤٥ / ١٧٤