الاشتقاق محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

رجال سعد العشيرة

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

افرح أن أُرْزَأَ الكرامَ وأنْ … أُورَثَ ذَوداً شَصَائِصاً نَبَلا

ومنهم: عبد عمرٍو بن عَمّار بن أُمْتَى الشَّاعر، جاهلي.

والعَدّاء، وهو المُقْعد الشاعر، جاهليّ.

وحُرَيث بن يزيدَ بن المختلِس، كان فارساً.

وبَهْدَلٌ، الشاعر.

ومنهم: القَشْعَم بن ثعلبةَ، قاتلُ داهر ملك الهند.

ومنهم: الأسود بن عامر بن جُوَيْنٍ الشاعر.

وحُبْشِيّ بن حارثة، الجرّاحُ الفارسي.

ومنهم: زَيْد الخيل بن مهلهل، فارسٌ مشهورٌ وفَدَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وماتَ في رجوعه. وكان سمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم زيدَ الخير، وبسَطَ له رداءه، وقل: ما ذُكِر لي أحدٌ فرأيتُه إلاَّ كان دونَ ما وُصِفَ، إلاّ زيد.

ومنهم: عُوَيج بن الضُّرَيْس، الشاعر.

ومنهم: الأعور، وهو حريث بن عَنّابٍ الشاعر، الذي كان يُهاجي جريراً.

ومنهم: بنو المِشْرِ. وسمِّي المِشْر لحمرته.

ومنهم: سُدُوس بن أَصْمَع، الذي ذكره امرؤ القيس:

إذا ما كنتَ مفتخِراً ففاخِرْ … ببيتٍ مثلِ بيت بني سُدُوسا

ومنهم: جَوّاب بن نُبَيط. جَوّابٌ: فعَّال من قولهم: جُبت الشيءَ أجُوبه جَوْباً. إذا قطعتَه. وفي التنزيل: " جَابُوا الصَّخْرَ بالوادِي " ، أي قَطعوه. والله أعلم. والمِجْوَب معروف، وهو الحديدة، التي يَستعمِلها الحدَّادون، غليظةُ الرّأس. والجَوْبة: حُفْرة بين البيوت، لأنَّها انجابت. ونُبَيط: تصغير أنبَط، والاسم النَّبَط، وهو الفَرسُ الذي ابْيَضَّ بطُنه وما سفَل منه، وأعلاه من أيِّ لونٍ كان. والنَّبَط: نَبط البئِر، وهو أوّلُ ما تستخرجه من مائِها. قال الشاعر:

قريبٌ تَرَاه لا ينال عدوُّه … له نَبَطاً، عند الهوانِ قَطوبُ

واستنبط فلانٌ بئراً وأنبطها، إذا حَفَرها. واستنبطت هذا الأمر إذا فكَّرتَ فيه فأظهرتَه.

ومنهم: وَزَر بن جابر، وهو الذي قَتل عَنترة العَبْسيّ. وفَدَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يُسِلم. والوَزَر: الملجأ. وفي التنزيل: " كَلاَّ لا وَزَرَ " والوِزْر: الإثم. وسمِّي وزيرُ الخليفة لأنّه يتحمَّلُ عنه أوزارَه؛ كذا قال بعضُ أهل اللغة، وقل قومٌ: الوَزِير المُعِين، مِن وازَرْتُه على كذا وكذا، إذا أعنْتَه عليه.

ومنهم: بنو الصَّامت. يقال: لفلانٍ من المال صامتٌ وناطق. فالصَّامت: ما كان من العَين والورِقِ. والنَّاطق: ما كان من الماشية.

ومنهم: قَحطَبة بن شَبِيب، أحدُ نقباء بني العبَّاس. وقَحطَبة: جدُّ حُمَيد ابن قَحطبة، الذي يقال له حُمَيدٌ الطُّوسيّ.

ومنهم: بنو بَوْلان. وبَوْلان: فَعْلان من قولهم: رجلٌ بُوَلَةٌ: كثير البَول والبُوَال: داءٌ يصيب الغنَم فتبولُ حتَّى تموت.

فمن بني بولان: مِعْترٌ، أحد فُرسانهم، قَتَل ملكاً من ملوك بنو جَفْنة كان غَزَاهم.

ومنهم: بنو صَيْفِيّ، وهو سادن الفِلْس.

ومنهم: خالد بن عَنَمة الشَّاعر، جاهليّ.

ومنهم: قَلْطَفٌ الكاهن. والقلطفة: الخِفَّة في قِصَر جسم.

رجال سعد العَشيرة

يسمَّون مَذحِج، ولدُ مالك بن أدَد، وهو مَذحج، ومَذحجٌ: أكَمَة وُلِدت عليها أمُّهم فسُمُّوا: مَذْحِجاً. ومَذْحج: مَفعِل من الذَّحْج، من قولهم: ذحَجْتُ الأديمَ وغيرَه، إذا دَلَكُتَه.

فمن بني سعد العشيرة: عُلَة بن جَلْد وعُلَة اسمٌ ناقص، مثل قُلَة وكُرة؛ وهي الخشبة التي تسمَّى القاقَبِين. فاشتقاق قُلَةٍ من قلا يَقْلو، من العَدْو الشديد. وكُرَة من كرا يكرو. فكأنَّ عُلَة من عَلاَ يعلو.

فمن بني عُلَة: النَّخَع قبيلة، وأخوه جَسْر. وسمِّي النَّخَع لأنَّه انتخعَ عن قومه، أي بعُد عنهم. والنِّخاع: عصَبة تنتَظِم قَفَار الإنسان وغيره. ونَخَعت الشاةَ إذا شققتَ نَحرها ليخرجَ الدَّمُ بعد ذَبْحها ليخرج دمُ فؤادها.

فمن قبائل النَّخَع صَلاَءة، ورزام. والصلاءة معروفة، صلائة العطارِ، واسمه معاوية بن حزن بن موألة.

ومنهم: الحمَاس، والحارث، وهو خيثمة، بطن؛ وكَعب، وهو الأرَثُّ، بطن.

والأرَتُّ: الرجل الذي في لسانه حُبْسَة. يقال: رجلٌ أرثُّ، وهو الرَّتَت. و زعمَ قومٌ أنّ الرَّتَّ الخِنزير الذَّكَر. ولا أعلمَ صحَّتَه، والجمع رُتوت.

١٢٤ / ١٧٤