الاشتقاق محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ذكر يحابر

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

ومنهم: بنو أَوْدٍ، ومنبّه، وهو زُبَيد. وزُبَيد: تصغير زَبْد، والزَّبْد: العطية. زبدته أَزْبِدُهُ زَبْداً. وإنما قال: مَن يَزْبِدْني رِفْدَه؟ فسمى زُبَيْداً. والزُّبد معروف. والزُّباد: ضربٌ من النَّبت. وَزَبَدُ البعيرِ والبحْر وغيرِه معروف. وتزبيد القُطن: نَفْشه، عربيٌّ معروف. والزَّبادَةُ، هذا الطِّيب، لا أدري ما أصلهُ.

ومنهم: بنو ألْوَذَ وقَرَنٍ: بطنان، منهم: أُوَيْسٌ القَرَنيّ.

وألْوَذ: أفعلُ من قولهم: لاذَ بالشيء يلُوذ لَوْذاً ولَوَذاناً.

ومن بني زُبيد: عَمرو بن مَعدِ يكرب بن عبد الله بن عَمرو بن عُصْم ابن عَمرو بن زُبَيد، فارسُ العرب، أدركَ الإسلامَ وشهِدَ القادسيَّة، ومات على فِراشه من حيّةٍ لسَعْته.

ومنهم: مَحمِيَةُ بن جَزْء، كان على المَقَاسم يومَ بدر، وهو حليفٌ لبني جُمَح. ومَحمِيةُ مَفعِلة من قولهم: حَمَيْت المكانَ أحمِيه حمايةً، إذا جعلتَه حِمًى. وأحميتُه، إذا أصبتَه حمّى، وحوامى الفَرس: مِن عن يمينِ حافر الفرس وشِمالها، الواحدة حامية، والجميع حوامي. وأحميتُ الحديدةَ إحماءً. وحوامِي الجبَل: أطرافُه التي تحمي مَنْ صار إليها. والحمِيَّة من الغضَب معروف. وفي التنزيل: " حِميَّةَ الجاهليّة " وقد سمت العرب حُمَيّاً. فإمّا أن يكون من هذا وإما أن يكون تصغيرَ أَحَمّ. والأحمُّ: الأسود يَضرِب إلى حُمْرة. وفرسٌ أحمُّ كذلك. و حُمَيَّا الخمر: سَورتُها.

ومنهم: عاصمُ بن الأصقَع الشاعر. والأصقع: طائر أبيضُ الرأس شبيهٌ بالعصفور، والأنثى صَقْعاء، وكذلك عُقَابٌ صقعاء، إذا كانت كذلك.

ومنهم: المُخَزَّم بن سَلَمة، أحد بني مازن بن مالك، الذي قَتل عبدَ الله ابن معد يكرب، أخا عمرٍو، براعِي إبلِه. وكان ذلك سببَ خروج بني مازنٍ من مّذْحِجَ إلى بني تميم، ولهم حديث. وفي ذلك يقول الأَفْوَهُ الأَوْدِيّ:

خليلانِ مختلفٌ نَجْرنا … أُحِبُّ العَملاء ويَهوَى السِّمَنْ

أريدُ دماءَ بني مازنٍ … وراقَ المعلى بياضُ اللَّبَن

ومن بني أودٍ: الأَفْوَاه الأوديّ الشاعر.

ذكر يَحَابر

وهو مراد. ويَحابِرُ: جمع يَحبورة، وهو ضربٌ من الطير.

ومنهم: كعب بن الأسلَع بن عمرو، قُتِل مع حُجْر بن عديّ.

فمن مراد: فَرْوة بن المَسِيك الشاعر.

ومنهم: جُعَيد، واسمه حُجْر، وهو قاتل عَمرو بن مامة اللَّخْمِي، وله حديث.

ومنهم: شَرِيك بن عمرو بن عبد يَغوث، شهدِ القادسيَّة.

ومَعْدان بن المتوَّج، كان يُغير على أهل حَضْرمَوت فيأخذُ طعامَهم.

ومنهم: عمرو بن قِعاس بن عبد يَغُوث الشَّاعر. وقِعَاس من التَّقاعُس.

ومنهم: أبو الفِصَّة الشاعر، وجاهليّ.

ومنهم: بنو جَمَل، بطنٌ منهم هِندٌ الجَمَلِيّ، الذي قُتِل مع عليّ صلواتُ الله عليه يومَ الجمل. وإيّاه عَني عَمرو بن يَثرِبيّ:

قلتُ عِلْباءَ وهِنْدَ الجَمَلِي … وابناً لصُوحان علَى دينِ عَلِي

فأسَرهُ عَمَّار بن ياسر فجاء به إلى عليٍّ رضي الله عنه فأمّر بقتْله ولم يقتُل أسراً غَيره، فقيل له في ذلك فقال: إنَّه زعم أنَّه قَتَلهم على دين عليٍّ ودينُ عليٍّ دينُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

بنو زُبَيْد: منهم: شَرْمح بن الفُحَيْل بن جَزْء بن قيس بن ربيعة بن زُبَيد، كان فارساً يُغير مع عمرو بن مَعْدِ يكرب.

ويزيد بن شُرَيح بن شُرَاحيل، كان شاعراً.

ومنهم: زُهَير بن خَنْساء بن كعب، من فرسان جُعْفيٍّ، جاهليّ.

وأبو جُمَيْر بن خَنْساء، الذي قتل المُرادِيّ.

ومنهم: عافيةُ بن يزيد بن أبي قيس، ولِيَ القضاء للمهديّ.

وعافية بن شدّاد بن ثُمامة، قُتِل مع عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه يومَ النَّهرَوان.

ومنهم: الأسود بن يَزِيدَ الفقيه، من أصحاب عبد الله بن مسعود.

ومنهم: بنو رَدْمان بن ناجيةَ بن مُراد، منهم: قَرَن بن رَدْمان الذين منهم: أوَيْسُ بن عمرِو بن جَزْء بن مالك بن سعد بن عَمرو بن عُصْوان بن قَرَنٍ القَرَنيُّ، كان من خيار التَّابعين.

ومنهم: هُبَيرة المكشوحُ، سيِّد مراد. وابنه: قيسٌ فارسُ مَذحِج، وهو الذي قتل الأسودَ العَنْسيِّ الذي تنبأ باليمن.

ومنهم: بنو زَوْف، والرَّبَض، وصُنَابح.

١٢٩ / ١٧٤