قبائل زهران بن كعب
الجزء ١ · صفحة ١٥٣ومنهم: بنو والِبَة. فالوالبة: الفَرخ من الزرع يَخرُج في أصل الكبير. ويقال: ولَبَ الزَّرعُ، إذا خرجَتْ له فراخ. ويقال: ألَّبَ فلانٌ على فلانٍ وولَّب، إذا حرَّش عليه. ويقال: أَلبُ فلانٍ مع فلان أي ميلُه معه.
ومن بني مازن: قَتادة بن طارق بن أبي فَروة الشاعر.
ومنهم: زيد بن الأطْوَل، فارس وفيه يقول الشاعر:
فلو فعلَ الفوارسُ فعلَ زيد … لأُبْنا غانمِينَ لنا وقيرُ
ومن رجالهم: مخِنَف بن سُلَيم، وهو بيت الأزْد بالكوفة. مْخَنف: مِفعل من قولهم: خنَفَ الرحلُ بأنفه، إذا أمالَه من كِبْر. والفرس خانف وخَنُوف، إذا أمالَ رأسَه في جريه أو تقريبه. والخِنَاف: ضربٌ من سير الإبل. والخَنيف: ثوبٌ من كَتَّان خَشنٌ. والجمع خُنُف، شبيهٌ بالخَيْش. ويقال: خَنفْتُ الأُتْرُجَّة، إذا قطعتها، والواحد من قَطْعها خَنِيفٌ أيضاً.
ومنهم: فَرّاص بن عُتيبة الشاعر، جاهلي.
ومن رجالهم: أبو ظَبْيانَ الأعرج، صاحبُ رايتِهم يومَ القادسيَّة. وفدَ على النبي صلى الله عليه وسلم وكتبَ له كتاباً، وله حديث. أبو ظبيان الأعرج اسمه عبدُ شمسِ بن الحارث، كان فارساً شاعراً، وكان في ألفين وخمسمائةٍ من العطاء، وكان كثير الغارة. وكان أبو ظَبْيان مضطجعاً بالعقيق فلم يُنْبهه إلاَّ حُصَيدةُ القحافيّ من خَثعَم، يقود جيشاً، وقوم أبي ظَبيان بهضْبة الأمعز، فركِبَ فرسَه ولم يأتِ قومه ولم يُعرِّج حتَّى طَعَن حُصَيدة فقتَلَه.
ويقال إنَّه مشَى إلى الأسَد فقتله. وأنشد:
فسَلوهُمُ بالقاع كيف بُدَاهتي … وسَلوهُم عنِّي بلَوْذِ الأسودِ
جَرُّوا حُصيدةَ بعد ما أدمَيتُه … بالرُّمح مثلَ الطائر القَشِبِ الرَّدِي
وقد صدَّني عنه الرِّماحُ وأُسْرةٌ … تَحنُو عليه وأُسْرتي لم تشهدِ
ومنهم: جُندُب بن زُهَير، قُتِل مع عليٍّ رضوان الله عليه يوم صِفِّين، وكان مع الرَّجَّالة.
ومنهم: عبد الرحمن بن نُعَيم، ولي خراسانَ لعمر بن عبد العزيز، وكان من رجالهم.
ومنهم: مالكٌ الَّهَبة، وكان شاعراً.
ومنهم: بنو اللَّهَبة، بطن.
ومنهم: الحَجْن بن المرقِّع، وفَدَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم أشرافٌ بالسَّراة. والجحِن: السِّيئ الغذاء من النّاس والبهائم. فصيل مُجْحَن، وأجحنَه صاحبُه، إذا أساءَ غِذاءه.
ومنهم: عبدُ الله بن عَوف بن الأحمر، الشاعر الذي رثى الحسينَ رضي الله عنه.
ومنهم: عبد الشَّارق بن مَظَّة بن لُعْطٍ. واللُّعْط: الخطُّ في الوجه من سوادٍ تفعَلُه النساء. والمظُّ: رمان البَرّ.
ومنهم: ربيعة بن مُهْرِبٍ، شاعرٌ جاهليّ.
ومنهم: سعيد بن أبي سعيد الشاعر، صاحبُ الأنبار، وله حديث.
وعبد الله بن مَسْروح الشاعر، جاهليٌّ.
ومن غامدٍ: جُندَب الخَير بن عبد الله بن ضَبّ، من أصحاب عليٍّ رضوان الله عليه.
وجندبُ بن كعبٍ، الذي قتل السَّاحر، واسم الساحر بُشْتَاتِي. وكان يُرِي أنّه يقتُل نفساً ثمّ يُحْييها، ويَعمِد إلى ناقةٍ فيدخُل مِن فيها ويَخرج من حَيائها، فأتَي مولىً له صَيْقلاً فقال: اعطِني سيفاً هُذَاماً. فأعطاه السَّيف فأقبلَ فضربَ به السَّاحرًَ فقتلَه ثم قال له: أَحْيِ نفسَك الآنّ! فأخذه الوليد بن عُقبة فحبسه، فلمَّا رأى السجّانُ صلاتَه وصومَه خلّى سبيلَه، فأخذَ الوليدُ السجَّانَ فقتلَه، وكان هذا السَّاحر الذي قتله جُندَب يَلعب بين يدَي الوليد بن عُقْبةَ في المسجد بالكوفة، وذكره النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يره. وقيل لابن عمر: إنَّ المختار يَعمِد إلى كرسٍّ فيحمله على بغلٍ أشهب، ويَحُفُّه بالدِّيباج، فيطوف به أصحابهُ ويستنصرون به ويستسقون، ويقولون: هذا مثلُ تابوتِ بني إسرائيل. فقال: فأين جَنَادِبةُ الأزد لا يَعقِرونه؟ وجَنَادبة الأزْد: جُندب بن زهير، وجُندب بن كعب من بني والبة، وجُندب الخير بن عبد الله، وجندب بن كعب من بني ظَبِّيان.
قبائل زهران بن كعب
عبد الله، ونصر، والنَّمر، ومالك، وعُبرة، والصُّقْل.
من قبائلهم: دَوْسٌ، ودَعْثة: ابنا عُدثان. وعُدْثان: فُعلان من العَدْث. والعَدْث: الوطء السَّريع. عدثَ الرجُل، إذا وطيء وطئاً خفيفاً سريعاً. والدَّعْثة: الغِمْرُ في القلب.