رجال طيئ
الجزء ١ · صفحة ١٢٣نَخْلَ قَيسِ بن شَمَّرا
ومنهم: الجَرَنْفَس الشَّاعر. واشتقاق الجرنْفَس من الصَّلابة والشدّة، من قولهم: أسدٌ جِرفاس، والنون فيه زائدة.
ومنهم: بنو سِنْبِس، وأصله من الهزال واليُبْس، منهم: قيس بن عازبٍ الفارسُ.
ومنهم: زيد بن حُصَين بن وَبَرة، صاحبُ الخوارجِ يوم النَّهْرَوان، وكان من عُبَّاد أهل الكوفة.
ومنهم: عامر بن جُوَين، وابنه: الأسود بن عامر، كانا سيِّدَين رئيسين.
ومنهم: أخزَم بن أبي أخزم، جدُّ حاتمِ طيِّئ. وحاتمُ بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن أخزم. وأخزم الذي يُضرب به المثل فيقال:
شِنشنةٌ أعرِفُها من أخزمِ
أي نُطفةٌ شَنْشَنَها أخزم. والحَشْرج: الحِسْيُ الصافي الماءَ الباردُهُ. قال الشاعر:
شُرْبَ النَّزيف ببردِ ماءِ الحَشْرَجِ
والحشرجة: صوتٌ يجئ من الصَّدر عند السُّعال أو المرض.
ومنهم: عمرو بن وَهْم بن حُوَيص. والوهم: الغليظ من الإبل وغيرها. قال الشاعر:
كأنَّها جَملٌ وهْمٌ وما بقيَتْ … إلاَّ النَّحِبزَة والألواحُ والعصَبُ
ومنهم: يزيد بن قُنَافة الشَّاعر. واشتقاق قُنافة من القَنَف. والقَنَف: إشراف الأذُن وانقلابُها نحوَ الرّأس. ومن ذلك قيل: كمرةٌ قَنْفاء؛ لاستدارتها وقد سمَّت العرب قُنافة، وقُنيفاً، وأقنف.
ومنهم: أبو حَنْبل، وهو جارية بن مُرّ، الذي أجار امرأ القَيس بن حُجْر. وله حديث. والحَنْبل: القَصير. ويقال للقرو القصير: حنبل.
ومنهم: الطِّرمّاح بن حَكيم بن نَفْرٍ الشاعر. والطرِمَّاح: الطويل. وكلُّ شيءِ طوَّلَته فقد طَرْمَحْته قال الشاعر:
طرمَحوا الدُّورَ بالخَراج فأضحَتْ … مثل ما امتدَّت من ذُؤابة نيقِ
ونَفْر إمَّا من النُّفور عَن الشيء، وإمَّا من نَفَرِ الرّجُل: الذين يَنفِرون بُنفوره. ومن ذلك قولهم: " لا في العِير ولا في النَّفير " ، أي لا مّمن يخرج في العِبر للتِّجارة، ولا ممن ينف في الحرب.
ومنهم: قَيس بن عائذٍ، الذي خاصمَ عليّاً رضوانُ الله عليه في الرَّاية يوم صِفِّين.
وعَبْدلُ بن الجُعَل، صحبَ علِيّاً رضي الله عنه وفيه يقول ابنُ أبي الزَّعراء الشاعر:
منّا الذي حَكَمَ الحكومةَ وافقَتْ … في الجاهليّة سُنَّةَ الإِسلامِ
ومن الغوث: عُمَارة بن حَربِ بن لأمٍ الشاعر، وكان من الفُرسان، وهو الذي قَتَل أُطَيطَ المقانِب الطائِيّ، وكان فارسَ جَدِيلة.
ومنهم: الخَشْخاش، واسمه حُناش بن أبي كَعب بن عبد الله بن سَعد ابن فَرِير، الذي كان فيه بدءُ حرب الفَساد.
وجَوْشَنُ بن وَدِيعة، الشَّاعر.
ومنهم: عارقٌ، وهو قيسُ بن جِرْوَة الشاعر.
وحابسُ بن سعدٍ، كان على طيِّيء الشامِ مع معاويةَ، وقُتِل بِصِفَين. وكان عمرُ رضي الله عنه ولاّه قضاءَ حمصٍ ثم عزلَه.
ومنهم: ثُرْمَلة بن شُعاث بن عبد كُثْرَى الشاعر. والثُّرمُلة: اسمٌ من أسماء الثَّعالب، وهي الأنثى خاصّة، وشُعَاثٌ: فُعال من الشَّعَث؛ رجلٌ شَعِث الرّأس وأَشَعث. وكلُّ شيء بَدَّدتَه وفرّقتَه فقد شعَّثته. وكُثْرَى: تأنيث أكثَر، كما أنَّ كُبرى تأنيث أكبر. وكثرَتْ بنو فلانٍ بني فلان، إذا كانت أكثَرَ منهم، فالفاعل كاثرٌ والمفعول مكثور.
ومنهم: بنو شَمَجَى. وشَمَجَى: فَعَلَى من قولهم: شَمَجت الشيء، إذا خَلَطْتَه بيدك خلطاً خفيفاً.
ومنهم: مالك بن كُلْثوم بن ربيعة، وهو الذي يقال له مُخْفِر الفِلْس والفِلْس: صنَم كان لطيِّيء، وكان لا تُخْفر ذمَّتُه، فأخْفره مالك، وله حدث.
ومنهم: جبلةُ بن مالكٍ، هذا الذي يقال له ابنُ شَيْماء، الذي ذكره زَيدُ الخَيل فقال:
تُبِئتُ أنَّ ابناً لِشَيْمَاءَ هاهنا … تَغَنَّى بنا سكرانَ أو متساكِرا
ومنهم: إياسُ بن الأرَتّ الشاعر.
ومنهم: بنو نَبْهان بن عمرو.
ومنهم: بنو نابل، بطن. والنَّابل: الحاذق بالشَّيء. قال الشاعر:
شديدُ الوَصاةِ نابل وابنُ نابِلِ
أي حاذقٌ وابن حاذق، والنابل: حامل النَّبْل ويقال: تَنَبَّل الرجلُ، إذا اسْتَنْجى. ويقال للرجُل: نَبِّلني أحجاراً، أي أعطِني أحجاراً أستعملُها في ذلك المكان. والنَّبيلة زعموا: جِيفة الميِّت. والنَّبَل من الأضداد، للشَّيء النَّبيل والشيء الخسيس. قال الشاعر: