الاشتقاق محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

قبائل جعفي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

وجبلةُ بن زَحْر، قتل يوم دَير الجماجم وحُمِل رأسُه على رمحين، فقال الحجاج: يا أهلَ الشَّام، ما كانت فتنةٌ قطُّ فَتَجَلت حتَّى يقتلَ عظيمٌ من عظماء اليمن، وهذا من عظمائِهم.

وجَهمُ بن زَحْر، دخل هو وسعدَ بن نجدٍ الأزديُّ على قتيبة فقتلاه.

ومنهم: جَمَّال بن زَحْر، كان فارساً.

ومنهم: الوَحْف، وهو مالك بن ثَعْلبة، قد رأس دهراً. والوَحْف من قولهم: شعرٌ وحف، إذا كان كثير النَّبات؛ وكذاك الشَّجر، إذا كان كثيرَ الأوراق.

ومنهم: سلَمة بن يزيد بن مَشْجَعة، وفدَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ومنهم: عُبَيد الله بن الحُرّ بن عمرٍو، الفاتكُ الشاعر.

ومنهم: القَشْعم بن عمرو، كان سيّداً جواداً.

ومنهم: عبد الله بن مَطَر، يلقب مُزَلِّجاً. وأصل التَّزليج القِلّة. يقال: عطاءٌ مزلَّج: قليل. وسهمٌ زالج، إذا مرَّ على وجه الأرض.

ومنهم: الأسعر بن أبي حُمْرانَ الشَّاعر، وسمِّيَ الأسعرَ ببيتٍ قاله:

فلا تَدْعُني قومي لسعدِ بن مالكٍ … لئن أنا لم أُسْعِر عليهم وأُثقِبِ

ومنهم: الشُّويعرِ، وهو محمَّد بن حُمران، وهو أحد من سُمِّي في الجاهلية محمداً. وسمَّاه امرؤ القيس شُويعراً.

ومنهم: سُوَيد بن غَفَلة بن عَوسجة الفقيه، أدركَ النبي صلى الله عليه وسلم ورحلَ إليه، فقدِمَ المدينةَ وقد قُبِض عليه السلام، وصحِبَ أبا بكرٍ وعُمر وعثمانَ وعليَّاً رضوان الله عليهم واشتقاق غَفَلة من قولهم: غفّلت الشَّيءَ، إذا سَتَرت عنه. وناقةٌ غُفْلٌ: لا آثار بها. وصحراءُ غُفْلٌ: لا عَلَم بها.

ومنهم: الكُداع، وقد رأسَهم، واسمُه معشر. وكُدَاع: فُعال من قولهم: كدعت الشيء، إذا كففتَه وقهرته، أكدَعُه كَدْعاً. ورجلٌ كُدَعة: ليِّنٌ ذليل.

ومنهم: أبو عَمِيرة عروةُ بن جابر بن عائذ.

ودِينار بن بادية، الشاعر.

وجابر بن يزيدّ بن بَرَاء الفقيه.

والمختار بن كعبٍ، الشاعر.

ومنهم: أبو الشَّعثاء، الشاعر.

ومنهم: البَراء بن عِكرِمة، له بئر المبارك في جعفِيّ، في مَقبُرة جعفّيٍ بالكوفة.

ومنهم: أبو خيثمة تميمُ بن معاوية، الفقيه.

ومنهم: الحجَّاج بن مسروقِ بن كَتِيف بن الكُداع، قُتل مع الحسين رضي الله عنه.

وتميم بن عبد الله، كان فارساً شجاعاً.

ومنهم: عبد الله بن إدريسَ الفقيه، من الزَّعافر.

ومنه: بنو بُندُقة، قال الشرقيُّ في قول الصِّبيْان: " حِدَأَ حِدأَ، وراءك بندقة " . كان أصلُ ذلك أنَّ الحَدَأ أغارات على بُندقَة هؤلاء فقال الناس: حِدأة وراءك بُندقة.

ومنهم: الخَلِجُ الشاعر، واسمه عبد الله وسمي الخلج لقوله:

كأنَّ تخالج الأشطان فيها … شآبيبٌ تَجُود من الغوادي

وأصْلُ الخلْج من الانتزاع. خلجتُ الشَّيء من الشيء، إذا انتزعتَه منه. والخليج: نهر صغير يُختَلج من نهرٍ كبير أو من بحر. وقولهم: اخْتَلَجَت عينُه، كأنَّه تحرُّكٌ، وزوالُ شيءٍ عن شيء. والخَلَج: داءٌ يصيب الطَّير فتسترخي أجنحتُها فتسقُط. والخُلْج: بطنٌ يزعُمون أنَّهم من قريش، منهم ابنُ هَرْمة الشاعر.

ومنهم: الحمدُ والعدل: ابنا جَزْء بن سعد العشيرة. كان العَدْلُ على شُرَط تبّع، فكان تبّعٌ إذا أرادَ قتل رجلٍ دفَعه إليه، فقال الناس: وُضِع على يَدَيْ عدل.

ومنهم: أبو الجَنُوب سَلاَّم بن حَرِّيِّ الشاعر، شهِد قتلُ الحسينِ صلوات الله عليه، وكان يُعِين عليه. وأخذَ جملاً يستقى عليه، فسمَّاه حُسَينا.

ومنهم: مالكُ بن مُشوَّف بن أسد. وقد رأسَ، مِن قِبَلهِ نالت وِلادةُ مذحجَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم.

ومُشوَّف من قولهم: شُفت الشيء أشُوفه شَوفاً، إذا جَلَوْتَه وحسَّنْته. قال الشاعر:

ولقد شرِبتُ من المُدامةِ بعدما … ركَدَ الهواجرُ بالمَشُوف المُعْلَمِ

يعني الدينار، ومنه قيل: شوَّفتُ المرأةَ، أي جلوتُها. وامرأةٌ مُشَوّفة، إذا تزيَّنت.

ومنهم: خَيْشَنَةُ بن جابر، كان من رجالهم. وخَيْشنة: فيعلة من الخُشونة. والأخشَن من الرِّجال: الصُّلْب الشديد. وكذلك صخرةٌ خَشْناء: غليظة صلبة.

١٢٨ / ١٧٤