52
الجزء ٧ · صفحة ٧٠﴿ فلا تُطعِ الكافرين ﴾ فى فعل ما يريدون ، أو فى اللين حيث لا يجوز كقوله تعالى : ﴿ وأغلظ عليهم ﴾ وهذا النهى نهى للمؤمنين ، لأنهم تبع له ، حتى أنه لو فعل حاشاه لم يجز لهم الفعل ﴿ وجاهدهم به ﴾ بالقرآن ألفاظه ومعانيه ، لاشتماله على الأخبار والأحكام ، والوعظ ، وأجيز عود الهاء الى ترك إطاعتهم المدلول عليه بقوله : ﴿ ولا تطع ﴾ الخ ، ويلتحق بالأنبياء العلماء المجاهدون للكفار بالحجج ﴿ جِهَاداً كبيراً ﴾ ولا بد لأنه لأهل القرى كلها ، وكلهم أعداؤك إلا باتباعه ، فلك جهاد أنبياء ، وقد أنزل اول السورة ليكون للعالمين نذيراً .
٣٬٠٧٠ / ٦٬٠٩٣