تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

39

الجزء ٧ · صفحة ٥٧

﴿ وكلاَّ ﴾ كل قرن من تلك القرون أهلكنا أو أنذرنا نصب على الاشتغال من معنى قوله : ﴿ ضَرَبنا له الأمثال ﴾ كقولك زيد أمررت به أى ضربنا فى شأنه الأمثال لرسلهم أو أمن بعدهم ، والهاء للقرن على لفظه ، أو ضربنا الأمثال لنفس القرن بمن هلك قبله لينزجر ، وذلك على إجماله زجر لهذه الأمة لتتعظ بمن قبلها ﴿ وكلاًّ تبَّرنا تَتْبيراً ﴾ أهلكنا إهلاكاً عظيماً ككسر الشىء ، فتاتا دقاقا ، ومنه التبر لفتات الذهب والفضة .

٣٬٠٥٧ / ٦٬٠٩٣