تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

56

الجزء ٧ · صفحة ٧٤

﴿ وما أرْسَلناك إلا مُبشراً ﴾ للمؤمنين ﴿ ونَذيراً ﴾ للكافرين لم نخلقك توفق الناس ، فلا تحزن لكفرهم ، وصفة المبالغة فى نذيراً لكثرة عتوهم وإصرارهم ، وكثرة المنذرين بفتح الذال ، حتى قيل بشمول العصاة من الموحدين .

٣٬٠٧٤ / ٦٬٠٩٣