25
الجزء ٧ · صفحة ٤٤﴿ ويَومَ ﴾ معطوف على ﴿ يوم يرون ﴾ بأوجهه ، أو يقدر اذكر ﴿ تشقَّق ﴾ أبدلت تاء التفعل شيئاً فأدغمت فى الشين ﴿ السَّماء ﴾ السموات السبع ﴿ بالغمام ﴾ كما ينشق السنام بالشفرة ، وهى باء الآلة ، ويجوز أن تكون السبب أو بمعنى عن أى تنففتق عن الغمام ، وهو غمام أبيض رقيق ، لم يكن إلا لبنى اسرائيل فى التيه ، وقيل هو فى الجنة ﴿ ونُزِّل الملائكة ﴾ بصحف الأعمال ﴿ تنزيلاً ﴾ عظيماً كلهم تستدير ملائكة التى تحتها ، والكروبيون أضعاف ملائكة السابعة يستديرون بهم ، وتكفيهم أرض المحشر ، لأن الله تعالى يبسطها ، ولأنهم يتضاءلون ، وأنا أومن بالله ، وأن إتيانه فى ظلل من الغمام إتيان أمره ، وأن وصفه بالنزول للأرض إشراك ، وأن وصفه بأن حوله الكروبيين إشراك إن لم يأول ذلك .
٣٬٠٤٤ / ٦٬٠٩٣