تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ٧ · صفحة ٨٣

﴿ إنَّها ﴾ أى جهنم ولا داعى الى جعله ضمير القصة ﴿ ساءت ﴾ بئست ﴿ مستقراً ومُقاماً ﴾ هى هما تمييزان بمعنى واحد ، ككذب ومين ، وقيل : المستقر للمشرك ، والمقام للفاسق اسما مكان أو مصدران ، وأنت خبير بأن الفاسق خالد ، أو ساءت متعد متصرف ليس من باب نعم وبئس فمفعوله محذوف ، أى ساءت أهلها ، أى أضرتهم وأحزنتهم ، فما بعده حال أى ذات مستقر ومقام لازمين دائماً .

٣٬٠٨٣ / ٦٬٠٩٣