تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

77

الجزء ٧ · صفحة ٩٤

﴿ قلْ ﴾ يا محمد لكفرة ﴿ ما يَعْبأ بكم ربِّى ﴾ ما يعتد بكم ربى لا عبرة لكم عنده ﴿ لوْلا دُعاؤكم ﴾ أغنى عن جوابها ما قبلها ، لا تقل محذوف لدلالة ما قبلها ، كان الكفار يدعون الله فأخر عنهم العذاب ﴿ فقد كذَّبتُم ﴾ لأنكم كذبتم بما يجب التصديق به ﴿ فَسَوف يكون ﴾ التكذيب أو العذاب ﴿ لِزاماً ﴾ أى يكون العذاب ، أو جزاء التكذيب لزاماً أى ذا ملازمة ، أو ملازما وهومصدر لازم يلازم ، أى يفنى أو يلازمكم حتى يوردكم النار سوقاً اليها يوم القيامة .

عن ابن مسعود رضى الله عنه : اللزام قتل يوم بدر ، وأجيز أن الخطاب فى بكم للناس كلهم ، وفى دعاؤكم للمؤمنين بمعنى عبادتكم ، وفى كذبتم للكفار أى أعلمتكم أنى لا أقبل إلا المؤمنين ، وأنتم كذبتم بما يجب الإيمان به ، أو قصرتم عن عبادتى ، يقول سهم كاذب ، وقتال كاذب إذا لم يجوَّد ، ويجوز أن تكون ما استفهامية إنكارية مفعولا مطلقاً ليعبأ والله الموفق المستعان .

٣٬٠٩٤ / ٦٬٠٩٣