29
الجزء ٧ · صفحة ٤٨﴿ لَقَد أضلَّنى عن الذِّكر ﴾ ذكر الله بالايمان به وبرسوله ومواعظه ، وبالقرآن ﴿ بعد إذ جاءنى وكان الشيطانُ ﴾ الجنس أو إبليس أو خليله ، سماه شيطاناً ﴿ للانسان ﴾ الجنس ﴿ خذولاً ﴾ عظيم الخذلان وكثيره ، وهو ترك النصرة من ترجى منه لصداقته ، أو وصلة ما بينهما ، وقد كان الشيطان إبليس او غيره يمينه ويغريه على المعاصى ، وأنه لا عقاب عليها ، ولو شركاً ولم يدفع عنه الضر فى الآخرة ، فذلك خذلان فيها ، أو المراد بالخذلان الخداع فى الدنيا بتزيين الباطل ، وكان الحق الارشاد ، وهذا من كلام الله D ، أو من كلام الكافر .
٣٬٠٤٨ / ٦٬٠٩٣