59
الجزء ٧ · صفحة ٧٧﴿ الَّذى خلق السَّموات والأرض وما بيْنَهُما فى ستَّةِ أيامٍ ﴾ أى فى مقداره ، لأنه لا ليل ولا نهار حينئذ ، لأن الشمس خلقت بعد خلق السموات والأرض ، وهو قادر على خلقها فى أقل م لحظة ، ولكن علمنا التأنى فى الأمور ﴿ ثم اسْتَوى على العَرْش ﴾ الذى نعت للحى ﴿ الرحْمَن ﴾ أى هو الرحمن ، أو الذى مبتدأ خبره الرحمن ﴿ فسْأل به خبيراً ﴾ اعتن به ، وهو خبير عظيم ، أو اسأل عنه من هو خبير به لقراءته الكتب السابقة من أهل الكتاب وغيرهم ، والهاء لله D ، والخطاب له A .
٣٬٠٧٧ / ٦٬٠٩٣