تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

33

الجزء ٧ · صفحة ٥١

﴿ ولا يأتونَك بمَثَل ﴾ كلام عجيب فى الهزء بك ، والتقدم فيما تقول ﴿ إلا جئناك بالحقِّ ﴾ الثابت الفاضح لعورة كلامهم ﴿ وأحْسَن ﴾ خارج عن التفضيل أى حَسَن ، ومثلهم قبيح لا حسن فيه كقوله ، وهو أهون أى هين ، والله أكبر آ كبير وغيره حقير بالنسبة اليه ، وإن جل ﴿ تَفْسيراً ﴾ كشفا لسوء ماتوهموه حسنا أو أحسن ، ولا داعى الى عطفه على محل بالحق وهو النصب على المفعولية المتوصل إليها بحرف الجر ، ولا الى تضمين معنى المتعدى مثل أنزلنا عليك بالحق ، وأحسن تفسيرا .

٣٬٠٥١ / ٦٬٠٩٣