تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

41

الجزء ٧ · صفحة ٥٩

﴿ وإذا رأوك ﴾ رآك أبو جهل ومن معه ﴿ إنْ يتَّخذُونك إلا هُزواً ﴾ موضع هزء أو مهزوءاً به ، وإذا الشرطية تختص بعدم الفاء فى جوابها المبدوء بأن أو لا أو ما النافية ﴿ أهذا الذى بعَثَ الله رسُولاً ﴾ الجملة محكية يتخذ ، أو بهزأ لتضمن معنى القول ، أو بقول مقدر ، أى يقولون أهذا والاستفهام تعجب من أن يكون رسولا ، وإشارة القرب تهاون به .

٣٬٠٥٩ / ٦٬٠٩٣