37
الجزء ٧ · صفحة ٥٥﴿ وقوم نوحٍ ﴾ واذكر قوم نوحٍ ، أو أهلكنا قوم نوح ، أو ودمرنا قوم نوح ، أو أغرقنا قوم نوح عطفاً لأغرقنا أو لدمرنا على آياتنا لا على دمرنا ، ولا هو معطوف على الهاء ، لأن التدمير متفرع على على التكذيب بآيات موسى والمعطوف متفرع على ما تفرع عليه المعطوف عليه ، ولا يقبل جواب عن هذا أو نصب على الاشتغال بأغرقنا على أن لما ظرف فلا ، لأن الجواب لا يعمل فيما قبل الأداء ، فلا يفسر عاملاً فيه ﴿ لما كذّبُوا الرسل ﴾ آدم وإدريس ونوحا ، أو جميع الرسل بمعنى إنكار الرسالة البتة ، فشمل من يأتى بعد ﴿ أغرقناهم وجعلناهم ﴾ جعلنا إغراقهم ﴿ للناس آية ﴾ يعتبرونها فنمزجرون عن التكذيب ﴿ وأعتدنا للظالمين ﴾ أى لهم وهم قوم نوح ، لم يضمر بهم ليذكرهم باسم الظلم ، فدخلت قريش بالقياس لجامع الظلم أو يراد الظالمنون عموماً فدخلت بالعموم ﴿ عذابا أليما ﴾ فى الآخرة ، وفى البرزخ .
٣٬٠٥٥ / ٦٬٠٩٣