تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

32

الجزء ٧ · صفحة ٣٨١

﴿ اذهب أنت وربك ﴾ إلخ ، وإنما ذلك منه استعداد كما قال : ﴿ وأخى هارونَ ﴾ بدل ﴿ هو أفْصَح منِّى لساناً فأرسْله معى ردءًا يُصدقُنى ﴾ يقوّ صدقى بقوة كلامه ، أو يظهره ، وإذا قال مثل قوله ، أو زاد ما يناسبه ، فذلك تصديق حقيقة وعرفا ، ولا تختص بأن يقول صدقت ، أو صادق كما قيل ﴿ إنِّى أخافُ أن يكذِّبون ﴾ أفصح اسم تفضيل ومن تفضيلية ولموسى فصاحة فهو فصيح الجواب ، أن المراد بالفصاحة هنا قدر ما يفهمون عنه ولو ببعض تكلف ، وردئى زيادة لموسى من رديت عليه زدت : كما هو بصورة ياء ، وأما على أنه من الردأ بالهمزة بمعنى المعين نقلت حركتها الى الدال فمن شذوذ خط المصحف ، إذ كتب بالياء لا بالألف ثم تحققت أنه بالألف فى النسخ المغربية .

٣٬٣٨١ / ٦٬٠٩٣