تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ٧ · صفحة ٤١٢

﴿ فَعَميت عليهم الأنباءُ ﴾ استعار العمى للخفاء ، أو لزوال المنفعة على التبعية ، أو استعمل المقيد فى المطلق على سبيل المجاز الإرسالى التبعى ، والأصل عموا عن الأنباء ، فقلب للمبالغة فجعل الأنباء لا تهتدى ، فيجوز تشبيهها بالرجل تشبيها مضمرا رمز اليه بعميت ، والأنباء ما أجابوا به الرسل ، طلبوا أن يخبروا بها ، أو مطلق ما يقولون ﴿ يومئذٍ فهُم لا يتساءلون ﴾ لا يسأل بعض بعضاً لفرط دهشهم ، والعلم بأن كلا سواء فى الجهل ، وذلك تفريغ على ما ذكر من العمى ، ومسبب عنه .

٣٬٤١٢ / ٦٬٠٩٣