تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

67

الجزء ٧ · صفحة ٤١٣

﴿ فأمَّا مَنْ تَابَ ﴾ من الشرك ، ومقابل ذلك محذوف يقدر بعد المفلحين هكذا ، وأما من لم يتب فهم في النار خالدون ، والمجموع فذلكة فى المعنى لما تقدم ، وقيل : مقابلة محذوف قبله ، أى هذا حال هؤلاء ، فأما من تاب ، وفيه أن العطف قبل أما بالواو ، إلا أن يتحمل أن الفاء فى جواب أى إن قلتم ، فما حال غير هؤلاء ، فاما من تاب ﴿ وآمن وعَمل صالحاً فَعَسى أن يكُون من المفْلحينَ ﴾ الفائزين بالمطلوب ترجية له ولغيره ، أن يرجو له الفوز ، ولا يجزموا ، لأنه لا يدرى ما يختم به له ، أو المراد مات على ذلك عند الله ، فتكون عسى على طريق الجزم بها ، وبلعل كما هو عادة الكرام .

٣٬٤١٣ / ٦٬٠٩٣