تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

57

الجزء ٧ · صفحة ٤٨٨

﴿ كل نفس ذائقة المُوْت ﴾ شبه الموت بشئ كريه الطعم ، لا يؤكل منه او يشرب منه الا قليل ، والموت يستوى فيه كل ذى روح يفارق روحه بدنه ، ويجد مرارته ، وذائقة اوكد من تذوق ﴿ ثم الينا تُرجَعُون ﴾ للجزاء فاعملوا ما ينفعكم من الايمان والهجرة والطاعات ، واجتناب المعاصى ، والتوبة منها من التقصير ، وثم للتراخى الزمايى ، فان بين الموت وقيام الساعة زمانا طويلاً ، والتراخى الرتبى فان رتبة البعث للجزاء اشد من الموت .

٣٬٤٨٨ / ٦٬٠٩٣