61
الجزء ٧ · صفحة ٤٩١﴿ ولئن سألتَهُم ﴾ سألت اهل مكة ﴿ من خَلقَ السَّموات والأرض ، وسخَّر الشَّمْس والقمرْ ليقُزلنَّ الله ﴾ الله خلقهن ، او خلقهن الله ، يجزمون بذلك لما فى عقولهم من ان المخلوق لا يقدر على ذلك ، ولا يخفى ان المكنات تنتهى الى واحد واجب الوجود ، ﴿ فأنَّى يُؤفكون ﴾ كيف ، او من اى وجه يصرفون عن توحيده مع إقرارهم بذلك ، والتقدير اذا كان الامر كذلك فأنى مصرفون
٣٬٤٩١ / ٦٬٠٩٣