تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

58

الجزء ٧ · صفحة ٤٨٩

﴿ والَّذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم ﴾ ننزلنهم على وجه الاقامة ، وجملة القسم وجوابه خبر للمبتدأ ﴿ من الجنَّة ﴾ حال من قوله : ( غُرفا ) عوالى من در وزبرجد وياقوت ، وذهب وفضة ، مفعول ثان ﴿ تَجْرى من تَحْتها الأنهار ﴾ نعت غرفا ﴿ خالدينَ فيهَا ﴾ فى الغرف ، او فى الجنة ، وو اولى ، لانهم يخرجون عن الغرف الى حيث شاءوا ، الا انه لما كان لا بد من رجوعهم اليها ، صح اطلاق الخلود فيها ﴿ نِعْم لأجرْ العاملينَ ﴾ للطاعات ، والمخصوص محذوف ، أى الغرف او الاجر .

٣٬٤٨٩ / ٦٬٠٩٣