رجال الأشعريين
الجزء ١ · صفحة ١٣١وهُدَيد: تصغير هَدَد. والهَدَدُ: صوتٌ تسمعه من صوتِ رعدٍ أو هَدْم. والطُّعمة: الشيء تُعْطاه، يكون مأكَلة لك. تقول: هذا الشيء طُعمة لك. وفلانٌ خبيثُ الطِّعْمَة، أي المَكْسَب والطعام معروف. وطَعم الشيء: ما مَيَّزَه اللِّسان ممن عَذْبٍ أو مِلح أو نحوه. ويقولون: تَطعَّمْ تَطْعَمْ أي ذُقْ حتَّى تشتهيَ والطاعم: الآكل قال الشاعر:
وإذا هُمُ طعِموا فالأَمُ طاعمٍ … وإذا هُمُ جاعوا فشرُّ جياعِ
وذَخْران: فعلان من الذُّخر. وكلُّ شيء اعْتَدَدْتَه فهو ذُخرٌ لك وذخيرة لك، والجمع ذخائر.
ومنهم: السائب بن مالك بن عامر بن هانئ بن جُهَاف بن كُلثوم بن قَرعَب بن رشفْهِ بن ذَخْران. كان شريفاً، وكان على شُرط المختار وقُتِل معه.
وجُهاف: فُعال من قولهم: اجتهفَ الشَّيءَ، إذا أخذَه أخذاً كثيراً. وقَرعَبٌ من قولهم: القَرعَبة، وهو قولهم: اقرعبَّ الرجلُ، إذا تقبَّض وتداخلُ.
ومنهم: ابنا عِضَاهِ بن الكَركَر، كانا من أشرافِ أهل الشَّام.
والعضاهُ: كلُّ شجرةٍ لها شَوك. والكَركَر من قولهم: تكركر القومُ إذا ترادُّوا. والكراكر: الجُموع من الناس. وكِركِرة البعير: ما نال الأرضَ من صدره إذا بَرَك.
وولد الأرغم بن الأشعر: يَثِيعَ، وثُوَيَّة.
ويَثِيع يفعِل من قولهم: ثاع يثيع، إذا اتَّسَع وانبسَطَ. وثُوَيَّة اشتقاقه من الثَّواء، وهو المُقام في الموضع. والثَّوِيَّة: الموضع الذي يَثوِي فيه، أي يقيم. ثوَى يَثوِي ثُوِيّاً وثَواء.
ومنهم: أبو رَوْق عطيّةُ بن الحارث، المفسِّر.
ومنهم: القاسم بن الوليد بن سَلمَة بن خارج بن كُرَيب بن أَيْفَع بن زَيد بن المنذر بن مالك بن ذي بارقٍ، الفقيه.
ولدَ مالكُ بن زيد بن كهلانَ:
الخيارَ، فولد الخيارُ: أوْسَلَةَ، وهو هَمْدان؛ وأَلْهَانَ.
واشتقاق أَوسلة من الوسيلة، أوسلت إلى فلانٍ، أي اتَّخذت إليه وسيلة ووسلت إليه، وهَمْدان: فَعْلان من قولهم: هَمَدت النارُ، إذا سكن اشتعالُها، هُموداً. والهَمْدة: الموتُ زعموا؛ والله عزّ وجلّ أعلم.
ولد همدان: نَوْفاً، وخَيرانَ.
فمنهم: بنو حاشِد، وبنو بَكِيل، منهم تفرَّقت هَمْدان.
وحاشد: فاعل من قولهم: حَشَدتُ القوم أحشُدهم حَشْداً، إذا جمعتَهم. وتحاشدَ القومُ، إذا اجتعموا.
وعريبٌ، وقد مر.
فمن بطونهم: عِلْيَان وقادم. فعِلْيانُ: فِعلانً من العوّ. يقال: بعير عِلْيانٌ، إذا كان شامخاً مرتفعاً.
ومنهم: بنو حَجُور. وحَجُور: فَعُول من قولهم: حجَرت عليه أحجُر حَجْراً.
ومنهم: بنو حُجَيَّة. وقد مرَّ.
ومنهم: بنو حَرَجة. الحرَجة: المجتَمع من الشَّجَر، والجمع حِراج. والحرَجُ: الضِّيق. والحِرْج: الذي يقال له الوَدْع، والواحدة حِرْجَة.
ومنهم: بنو قُدَمَ، بطنٌ وأَدْرَان. وقُدَمُ قد مرَّ. وأدران يكون أفعالٌ من الدَّرَن. والدَّرَن: ما لصِق باليد من وسَخ أو نحوِه. ومن كلامهم: " ما كان ذاكَ إِلاَّ كدَرَنٍ " ، يصِفون سرعةَ ذَهاب الشِيء، أي كَدرنٍ مَسَحْتَه عن يدك. والدَّرِين: يَبِيسُ الشَّجر البالي.
ومنهم: بنو القُدَام، وبنو ضبْرةَ.
ومنهم: بنو فائش. واشتقاق فائش من المُفَايَشَة والفِياش. والمفايَشَة: التي تُسمِّيها العامة الطَّرمَذة والفَيْشَةُ معروفة.
فمن بني الفائش: سَيفُ بن الحارث بن سَرِيع، قُتِل مع الحسين رضي الله عنه هو وأخوه لأمِّه: مالك بن عَبدِ بن سريع.
ومنهم: شاحِذ، ونبو جَحْدنٍ، وبنو أَبْزَى، بطونٌ كلُّهم.
وشاحذٌ من قولهم: شحذت السَّيفَ أشحَذه شحذاً إذا جَلَوْتَه. والمَشَاحذ: مَدَاوِس الصَّيْقَلِ. والمشاحذ: حِجارة محدَّدة تشقُّ على الماشي. وجَحدنٌ أحسِبه من الجُحود، والنون فيه زائدة، كما قالوا: رَعْشَنٌ من الارتعاش. والجَحَد: الضِّيق. يقال: عيش جَحِدٌ، أي ضيِّق. والجحد: خلاف الإقْرار. يقال جُحْدٌ وجَحْد. وأبزَى والأنثى بَزْواء، وهو الذي يطمئنُّ صَلاَهُ أي العظم المتعلِّق على الأَليَتَيْن ويَنْتَدر أصلُ إلْطَيْه. وهو أبزَى، والمرأةُ بَزْوَاء.
ومنهم: بنو شِبَام. والشِّبام: الخشبة التي تُعْرَض في فم الجَدْي لئلاّ يرتضع. وشِبامَا البُرقع: الخَيطان اللَّدان يُشَدَّان في القفا. والشَّبَم: البَرْد. يومٌ شَبِمٌ، أي بارد.