الاشتقاق محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

رجال الأشعريين

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

ومنهم: ذُو جَعْران، وذُو حُدَّان: بطنان. وجِعْرَان: موضع، وكذلك حُدّان. والجَعْر: ما يطرحه كلُّ سبعٍ خاصّةً من كلبٍ أو أسدٍ ونحوه. وربمَّا استعمل للإنسان. والمَجْعر: موضع مَخرج الجَعْر من السَّبُع. والجاعرتان: موضعُ زَنَمَتي الحمار التي تكتنف ذنَبه من عن يمين وشِمال، والجمع جواعر. قال الشاعر.

عَشَنْزَرَة جواعِرُها ثمانٍ … فُوَيْقَ زِماعِها وشمٌ حُجولُ

ومنهم: أبو شُعيرة بن منبِّه، من همدان. كان من شُهود معاويةَ يوم الحكمين.

ومن فرسانهم: الحكم بن عبد الرحمن، من فُرسان الجماجم.

ومنهم: عبد العُزَّى بن سَبْع بن النَّمِر بن ذُهل، شاعرٌ جاهليٌّ.

وابنه: مُدرِك بن عبد العُزَّى الشاعر.

ومنهم: بنو ناعط، وهو جبلٌ معروف، ليس بأمٍّ ولا أب ومن رجالهم: حُمرة ذو المِشْعار بن أَيْفَع، كان شريفاً في الجاهلية. والمِشْعار: موضع، وهو مِفْعال. والشَّعَر معروف، والجمع أشعار. والشِّعْر معروف، وهو مأخوذ من شَعَرت بالشيء، أي فِطْنت ومَشاعر الحجّ: مَناسكُه. وأَشْعَرْت البدنة، إذا أَدْمَيْتَ سَنامها ليُعْلمَ أنها هدْيٌ. وواحدُ المشاعرِ مَشْعر، والله عزّ وجلّ أعلم. يقال: أشَعَر فلانٌ فلاناً شرّاً، إذا كسَبَه له. والشِّعار: كلُّ ثوبٍ رقيقٍ لبستَه تحتَ ثوبِ صفيق. وشِعارُ القَوم: ما تداعَوْا به في حرب. وربمَّا سميِّ جمع الشَّعَر شِعاراً. قال الشاعر:

وكلُّ كُمَيْت كأن السَّليطَ … بحيث يُوارِي الأديمُ الشِعّارا

ويقال: تفرَّقَ القومُ شعاريرَ، أي فِرَقا. قال قوم: واحدها شُعْرورة. وقال قومٌ: لا واحدَ لها من لفظها. والشعَيراء: ضربٌ من الذٌّباب. والشُّعَيراء زعموا: بنتُ ضَبَّة بن أدّ، زَوْجُها بَكْر بن مُرّ، فهم بنو الشُّعيراءِ الذين بالبصرة. وقال قومٌ: بل الشُّعيراء بكرٌ نفسه. وقولهم: ليتَ شِعري، أي ليت عِلْمي، ليتني أشعُر بكذا وكذا. ويقال: ما شَعَرت به شَعْرةً ولا شَعْرا ولا مَشعورةً. وشِعْرة الإنسان: عانَتُه وما والاها. وأرضٌ شَعْراء: كثيرة النَّبت. وأشاعر الفَرَس: ما أطاف بحافره من الشَّعَر. والواحدةُ أشْعر.

وأيفَع: فعَلُ من غُلامٍ يَفَعَةٍ.

ومنهم: مُجالِد بن سعيدٍ الفقيه.

ومنهم: مَرثَدُ بن شُرَحْبِيل، وهو الدُّومِيُّ، وهو الذي تزوَّج بنتَه عبدُ الرحمن بن أبي بكر، وله حديث.

ومنهم: ناشحٌ، وذو بارقٍ، بطون.

الناشح: الشَّارب الذي لم يبلُغ رِبَّه. نشحَ البعيرُ ولم يَرْوَ. وبارق: موضع.

ومنهم: أعشى هَمْدان، وهو عبد الرحمن بن نِظَام بن جُشَم بن عمرو ابن مالك بن جشَم بن حاشد. ومنهم: بنو خَيْوان، بطنٌ، وبنو قابضٍ، بطن.

وخَيْوانُ: اسم قريةٍ باليمن. وخَيْوَان الذي دفَعَ إليه عمرو بن لُحَيّ الصَّنمَ يعوقَ.

فمن خَيْوان: ذوذَيْم بن قَيس، كان شريفاً.

ومنهم: بنو أَشْوَع بن أيفَعَ، بطنٌ، والشّوَع: انتشار الشَّعَر وانتصابه. رجلٌ أشوَعُ وامرأةٌ شوعاء. والشُّوع: حَبُّ البانِ.

ومن بطونهم: بنو الخُنْذُع. وخُنذُع من قولهم: خذَّعه بالسّيف، إذا ضربَه فقطَعه، والنون فيه زائدةٌ.

ومنهم: الفَنْدَش بن حَيّان. والفندش يقال: فدَشْت رأسَه، إذا شَدَخْتَه. والاسم الفَدْش، والنُّون فيه زائدة.

ومنهم: بنو أصْبَى. وأصبى: أفعل من صبا يصبُو. والصبيُّ معروف. وصبا فلانٌ إلى فلانةَ، إذا أحبَّها. وأَصْبَتْه هي، إذا جعلَتْه صَبّاً. صبا يَصبو صُبُوّاً. وأصْبَتْه إصباء. وَصَبأ نابُ البعير، إذا طلَع. وصَبيٌّ بين الصِّبا مقصور. مقصور. وصبٌّ بيِّن الصَّبْوَة. والصَّبِيّان: طَرَفَا الَّلحْيَين اللذان يسمَّيان الذقْن. قال الراجز:

مُستحمِلاً أكفالَها الصَّبِيَّا

وقال آخرُ في الناب:

كِنَازٌ تُطاوِي البيدَ أو حدُّ نابها … صَبِيٌّ كخرطوم الشَّعيرة فاطرُ

ومنهم: بنو دَءُول.

ومنهم: بنو جُخْدُب. وقالوا جُخدَب وهو ضربٌ من الجِعلان كبير. ويقال: رجلٌ جُخادِبٌ، إذا كان جسيماً.

ومن هَمْدان: زُبَيد بن الحارث الفقيه، وطلحة بن مُصَرِّف بن عمرو بن كعب ابن جُخدَب الفقيه.

ومنهم: بنو هَبْرة، وبنو مُوَاجِد، بطنان، ومُواجِد: مُفاعِل من الوجد منهم: عُبَيدة بن الأجدع الفقيه.

١٣٢ / ١٧٤