الاشتقاق محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

بطون الأوس ورجالهم

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

فابعَثْ عليهم سنةً قاشورهُ … تحتلقُ المالَ احتلاقَ النُّوره

ومنهم: أبو سفيان بن الحارث بن قَيس، شهد بدراً.

ومنهم: رِفاعة بن عبد المنذر، شهِد بدراً والعقَبة الآخِرة، وقُتل يومَ خَيْبر.

ومبشِّر بن عبد المنذِر، شهدِ بدراً.

ومنهم: أبو لُبابَة بن بعد المنذِر ضَربَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلم في يوم بدرٍ بسهم، واستخلفَه على المدينة. وهو من النَّفَر الذين تابَ الله عزّ وجلّ عليهم. ولُباب كلَّ شيء: خالصُه؛ وبه سمِّي العقل لُبَّاً.

ومنهم: عُويمرِ بن ساعدة. وساعدةً من أسماء الأسد.

ومنهم: معاوية بن إسحاق بن زيد بن جارية، قُتِل مع زيد بن عليٍّ رضوان الله عليهما، وصُلِب معه بالكُنَاسة.

ومنهم: ثَعلبة بن عُبَيد بن زيد، شهِد بدراً وقتل يوم أحد.

ومنهم: كُلْثوم بن الهِدْم، وهو الذي نَزَل به النبيُ صلى الله عليه وسلم لمَّا قدِم المدينة، ثم تحوّلَ بعدُ إلى بيتِ أبي أيوب.

والهِدْم: الكِساء الخَلَق، والجمع أهدام. والهِدْم أيضاً: ما سقَط من حائطٍ إذا هدمتَه. والمصدر الهَدْم، وما يَسقُط منه هِدْمٌ. وهُدِمَ الرّجُل، إذا دار رأسُه في البحر، فهو مهدوم.

ومنهم: جَبْر بن عَتِيك بن قيس بن هَيْشةَ، شهِد بدراً.

والجبر: الملِك. قال الشاعر:

وانعَمْ صباحاً أيُّها الجبرُ

والعَتِيك ستراه في موضعه. وهَيْشَةُ من قولهم: هاشَه يَهِيشه هَيْشاً، وهو تثويرك الشيء وخَلطُك إيّاه. وتهايَشَ القومُ، إذا اختلطَ بعضُهم ببعض، وكذاك تهاوَشوا.

ومنهم: المُنذِر بن محمد بن عُقْبة بن أُحَيْحة، شهد بدراً.

ومنهم: حاطبُ بن عمرِو بن عَتِيك بن أمَيَّة، شهِد بدراً وقُتِل يومَ أُحد.

وخِدَاش بن قتادة بن ربيعةَ بن مُطرِّف بن الحارث بن زَيد بن عُبيد، شهِدَ بدراً وقُتِل يوم أحُد.

ومن بني عَزيزِ بن مالكٍ: جَرْوَلُ بن مالك بن عَمرو بن عَزيز. وابنُه زُرارة بن جَرْول، الذي هدم دارَه بُسْر بن أبي أرطاة، ودارُه بالمدينة، وكان فيمن وثَب على عثمان رحمه الله.

ومنهم: حاطبُ بن قيس بن هَيْشة، فيه كانت الحربُ التي يقال لها حربُ حاطب.

وعبد الله وهو أبو الرَّبيع عبدُ الله بن ثابت بن قيس، دفَنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه.

وسُبَيع بن حاطبٍ قُتِل يومَ أُحُد.

وزيدُ بن أُكَّال، كان أبو سفيانَ بنُ حربٍ أسرَ زيدَ بن أكّال، وأسَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمرو بن أبي سفيان، فقال أبو سفيان: لا أُخَلِّي زيداً حتَّى يُخَلَّي سبيلُ ابني! فخلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَمراً وخَلَّى أبو سفيان زيداً.

ومنهم: الرُّقَيم بن ثابت، قُتِل يوم الطَّائفَ. والرُّقَيم: تصغير رَقْم أو تصغير أرقم، وهو ضربٌ من الحيّات. فأمَّا الرَّقيم في التنزيل فهو الدَّواة، والله أعلم. والرَّقمة: ضربٌ من النَّبت. والرَّقَم: موضع والرَّقمِ: الدَّاهية. قال الشاعر:

أرسلَها عليقةً ومما عِلمْ … أنَّ العَليقاتِ يُلاقِينَ الرَّقِمْ

ومن بني كُلْفة: بنو جَحْجَبَى، بطن. واشتقاق جَحْجَبَى من الجَحْجَبَة وهو التردُّد في الشَّيء، والمجيءُ والذَّهاب. جحجَبَ يُجَحجِب جَحجبة.

ومن رجالهم: أُحَيحة بن الجُلاَح بن الحَرِيش بن جَحْجبي، سيِّد الأوس في الجاهليّة، شاعر، وولده: المنذرُ بن عُقْبة بن أُحَيحة بن الجُلاح، شهِد بدراً وقُتِل يومَ بئر مَعُونة. وكانت عند أحيحة سَلْمى بنت عمرٍو النَّجَّارية، وأولاده منها إخوةُ عبد المطَّلب.

وأُحَيحة: تصغير الأُحاح. والأحاح: ما يجدُ الإنسانُ في صدره من حرارةِ الغيظ. أجِدُ أُحاحةً وأُحّة. والجًلاَح: فُعال من الجَلَح، وهو انحسارُ مقدَّم الوجه من الشَّعر. رجلٌ أجلَحُ وامرأةٌ جَلْحاء. وشاةٌ جلْحاءُ، إذا كانت جَمَاء. وروضةٌ جْلحاء. وشاةٌ جلْحاءُ، إذا كانت جَمَاء. وروضةٌ جلْحاء: لا شجَرَ فيها. وجلَّح الرجلُ في الأمر تجليحاً، إذا صُمِّمَ عليه ومضَى فيه. قال الشاعر:

عصافيرٌ وذِبَّانٌ ودُودٌ … وأجرأ من مُجَلِّحَةِ الذِّئابِ

وشجرٌ جليحٌ ومجلوحٌ، إذا أُكِلتْ أعاليه. والحَرِيش من قولهم: حرَشْت الضَّبَّ.

ومن ولد أحيحة: عبدُ الرّحمن بن أبي ليلى، من أشراف أهل الكوفة، صاحب رأي.

ومن ولده: محمَّد بن عبد الرحمن ولِيَ القضاء.

١٣٧ / ١٧٤