الاشتقاق محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

بطون الخزرج ورجالها

الجزء ١ · صفحة ١٤١

ومنهم: سُلَيم بن مِلْحَان، شهِد بدراً وقتل يوم بئر مَعُونة. ومِلْحان فِعلانُ إمَّا من المَلَح، وهو لونٌ يقال: كَبْشٌ أملحُ، إذا كان في أعلى صُوفة بياض، ولونُ صوفة أيَّ لونٍ كان. والمُلْحة: البياض. وفي الحديث: " إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ضَحَّى عن الحَسن والحُسَين بكبشَينِ أمْلَحين " أوْ عقَّ عنهما. وسَمك مِلْحٌ ومليح ومملوح، ولا يقال مالح. وماءٌ مِلحٌ لا غير. والمِلْح: الرَّضاع. قال الشاعر:

وإنِّي لأرجُو مِلْحَها في بُطونكم … وما بَسَطتْ مِن جلدِ أشعَُ أغْبرَا

وقالت هَوازنُ للنبيّ صلى الله عليه وسلم يومَ حنين: " إنَّا لو مَلَحنا للمُنذر أو للحارث بن أبي شَمِر لنَفَعَ، إذا ذلك عندَه، وأنت خير المكفولين " ، أي لو كنَّا أرضَعْناه. والأملاح: جمع أرضٍ مِلحةٍ وأملاحٍ، ومياهٌ ملاحٌ وأملاح. ومَلَحْت الناقة أملَحُها مَلحاً، إذا مَسحتَ حياءها بالملحِ لداءٍ يُصيبها. والمَلاَحة معروفةٌ مِن الناس وغيرهم.

ومنهم: سُبَيع بن قَيس، شهِد بدراً.

ومنهم: أبو خارجة، وهو عَمرو بن قَيس، شهِد بدراً.

ومنهم: أنَس بن النَّضر بن ضَمضَم بن زيد بن حَرَام، قُتِل يومَ أُحُد وهو عمُّ أنس بن مالك.

وأنَسُ بن مالِك بن النَّضْر، صحِبَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وخَدَمه.

ومنهم: عَمرو بن غُزَيّة بن عطيّة، شهِد العقَبة.

ومنهم: كعب بن زيد بن قيس، شهد بدراً وقُتِل يومَ الخندق.

وسَعِيد بن سَهلٍ، شهد بدراً، وأخوه قتل يوم الجَسْر.

ومنهم: عبد الله بن رَوَاحة، شهد بدراً والعقَبة، وكان نقيباً، وقُتِل يوم مؤتة.

ومنهم: محمد بن عامر بن مالك، شهد بدراً ومات صبيحةَ يومَ غزا النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أُحد.

وأبو حكيم عَمرو بن ثَعْلبة، شهِد بدراً وقُتِل يوم أحد.

ومنهم: سَعْد بن الرَّبيع، شهد بدراً والعقبة، وكان نقيباً.

ومنهم: زيد بن خارجةَ، الذي تكلَّمَ بعد موتِه، في زمَن عُثمان رحمه الله، وله حديث.

ومنهم: ثابت بن قَيس بن شَمَّاس، خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنهم: سُلَيمان بن الحارث، شهِد بدراً وقُتِل يوم أُحُد.

ومنهم: زيد بن أرقم، صحِب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنهم: عَمْرو بن الإطنابةِ الشاعر، جاهليٌّ أحدُ فُرسانهم. وهو الذي يقول:

أبلغ الحارثَ بن ظالمٍ المُو … عِدَ والنّاذِرَ النُّذورَ عَلَيَّا

إنمَّا تقتُل النِّيامَ ولا تَقْ … تُل يقظَانَ ذا سلاحٍ كَمِيَّا

والإطنابة: سَير يُشَدُّ في وتَر القوس العربيّة لتُحزَق به؛ والجمع أطانيب.

ومنهم: أحمر بن حارثة، الذي يقال له ابنُ فُسحُم، شهِد بدرّاً وفُسحُم أمُّه والميم زائدة، وهو من الفَسْح والفَسَاحة، كما تقول: زُرقُم، وسُنْهُم.

ومنهم: عامرٌ، وهو أبو الدَّرداء بن زَيد، هذا صحِب النبيَّ صلى الله عليه وسلم وسيَّره عثمانُ إلى الشّام، وله حديث. والدَّرَدُ: انحصاصُ الأسنان حتَّى تبلغَ إلى العُمور. رجلٌ أدردُ وامرأةٌ درداء.

ومنهم: عبدُ الله بن زَيد بن ثعلبة، الذي أُرِيَ الأذانَ؛ وذلك أنَّ المؤمنينَ أرادوا أن يجتمعوا للصَّلاة، فأرادوا أن يشتروا ناقوساً يجمعهم، فأرِيَ عبدُ الله ابن ثعلبةَ في منامه كأنَّ رجلاً معه ناقوس، فقال: بِعْنيه. قال: وما تصنُع به؟ قال: نُصَيِّح به لأنْ يُجتَمَع للصَّلاة. فقال: ألاَ خيرٌ من ذلك؟ فقال: نعم. فتقدَّمَ فأذَّن، ثم تأخَّرَ فأقام، فاستيقظَ عبدُ الله فأخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خبرَه، وكان هو الأصل.

ومن بني دينارِ بن النَّجَار: عُلَيَّة بن عمرو بن زيد بن واهبٍ الشاعر.

والنعمان بن عبد عمرو، شهِد بدراً وقُتل يوم أُحُد.

وأخوه: الضَّحاك، شهِد بدراً. وأخوه: قُطبة، قُتِل يوم بئر معونة.

ومن بني مبذولٍ: ثعلبةُ بن عمرو بن مَحْضٍ بن عَتِيك بن مبذول شهد بدراً وأخوه: حَبيبٌ قتل يوم اليمامة.

وأبو عمرة بَشِير بن عمرو، قُتِل بصِفِّين.

ومنهم: سهل بن عَتِيك، شهد بدراً.

والطُّفيل بن سعد بن عمرو بن كَعب بن مبذول، قُتل يوم بئر معونة.

وسهل بن عامر، قُتل يومَ بئر مَعونة.

ومنهم: بنو خِدْرة وبنو خُدَراة، بطنانِ. وستراه في موضعه.

وسفيان بن بَشير، شهد بدراً.

١٤١ / ١٧٤