بطون الخزرج ورجالها
الجزء ١ · صفحة ١٤٢ومنهم: تميم بن يَعَار، شهِد بدراً. ويَعَار من قولهم: يَعَر التَّيْس يَعَارا. واليَعْر: العَتُود يَهِبُّ. واليَعَارة: أَن يعترضَ الفحلُ الناقَة فُيسَانَّها حتّى يعلوَها. قال الشاعر، الرّاعي:
قلائص لا يُلَقْحن إِلاَّ يَعارةً … عِراضاً ولا يُشَريْن إِلاَّ غَواليا
وقال آخر:
أضمرتْهُ عِشرينَ يوماً ونِيلَتْ … حشنَ نِيلتْ يَعارةً في عِراضِ
وسَعْد بن سَعِيد، قتل يوم أُحد.
ومنهم: خُبَيب بن إساف شهِد بدراً وقَتَل أميّةَ بن خلفٍ الجمحيِّ يومئذ.
وعامر بن كعبٍ الشاعر.
ومالك بن سِنان، قُتِل يوم أُحُد.
ومنهم: أبو سعيدٍ الخُدْرِي، واسمه سعد بن مالك، صحب النبيَّ صلى الله عليه وسلم ورَوَى عنه.
ومنهم: المنذر بن عمرو بن خُنَيس، شهِد بدراً والعقبة، وكان نقيباً، وقُتل يومَ بئر مَعونة، وهو أميرهم.
ومن الخزرج: سَعْد بن عُبادة بن دُلَيْم، بيتٌ عريقٌ في السُّودَد. وابنه. قيسُ بن سَعد بن عُبادة بن دُلَيم بن أبي خزَيمة، سادةٌ كلُّهم. شهِد سعدٌ العقَبة وبدراً، وكان نقيباً سيِّدا جوادا. وابنه: قيسُ بن سعدٍ، أجودُ أهلِ دهره في أيَّام معاوية. ودُلَيْم: تصغير أدلم. والأدلم: الأسود. ليلٌ أدْلَمُ وليلةٌ دَلْماء. والدُّلمة: السَّواد.
ومنهم: أبو دُجَانة الفارس سِمَاكُ بن أوسِ بن خَرَشة، أشجعُ أنصاريٍّ في دهره، وله أخبارٌ في المغازي. ودُجَانة: فُعالة من الدَّجْن. والدَّجن: تغطية السحاب الأرضَ. أدجَنت السماء إدجاناً. وليلةٌ مدجانٌ، إذا ركِبَها السَّحاب. والدَّاجن: المُقيم في المكان. يقال: دجَن في المكان ودجَنَ به. والدُّجُنَّةُ: الظُّلمة. والدَّياجِي: الظُّلَم.
ومنهم: بنو قَوقَل، واسمه غَنْم. وهو القواقل. والقَوقَلة: التَّغلغُل في الشيء والدُّخولُ فيه. يقال قَوْقَل يقوقل قوقلة.
ومنهم: الرُّمَق بن زَيد بن غَنْم الشّاعر، جاهلي. والرَّمَق معروف، وهو باقي النَّفْس، والترميقْ: أخْذُك الشَّيءَ قليلاً قليلاً. ومن كلامهم: أضْرعَت الضَّانُ فَرَمِّقْ رَمِّق، أضْرَعت المِعزَى فربِّقْ ربِّقْ. وذلك أنَّ الضأن تُضْرِع قبل نِتاجها بأيّام. فيقول: خُذْ لبنَها قليلاً قليلاً. والمِعْزَى تُضرِع على رءوس أولادها. فيقول: اتَّخِذْ لها الأرباق. والرَّبْق: الخَيط الذي يُشدُّ في عنق الجَدْي أو العَناق. وأمُّ الرُّبَيْق: الدَّاهية. ومن كلامهم: جاءت أمُّ الرُّبيق على أُرَيق. وأُرَبق: تصغير أورَق، وهو لونٌ من ألوان الإبل. ورمَقه ببصره، إذا نظّر إليه.
ومنهم: مالك بن العَجلان، سيِّد الأنصارِ في زمانه، وهو قاتل الفِطْيَون.
ومنهم: أبو خيثمة، وهو مالك بن قيس، لَحِق النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تَبُوك. وذلك أنَّه كان تخلَّف، فلما أنْ رآه من بعيدٍ قال: كُنْ أبا خيثمة. قالوا: هو أبو خيثمة وقد مرَّ تفسيره.
ومنهم: مَسَلمة بن مُخَلَّد، قَتَل محمّد بن أبي بكرٍ، وقُتِل أبوه مخلَّدٌ يوم بُعاث.
وأبو أُسَيْد مالك بن رَبيعة بن ساعدة، قُتِل باليمامة.
ومنهم: خارجة بن زيد، شهِد بدراً والعقَبة، وهو خَتَن أبي بكرٍ رضي الله عنه، وقُتل يومَ أُحد.
ومنهم: خَلاَّد بن سُوَيد، شهِد بدراً وقُتِل يوم بني قُرَيظة.
ومنهم: أبو الأعور، وهو كعبُ بن الحارث بن ظالم، شهد بدراً.
وقَيس بن السَّكَن شهد بدراً، وقُتِل يوم الجَسْر.
ومنهم: عاصم بن عمرو، قتَله مُسَيْلمة باليمامة، وكان رسولاً إليه.
ومنهم: عبد الرحمن بن كعب بن عَمرو بن عَوف بن مبذول، من الذين تولُّوْا وأعينُهم تَفِيض من الدَّمع. وأخوه: عبد الله شهِدَ بدراً. والحارث أخوه قُتِل يوم اليمامة. وخالدٌ أخوه قتل يوم بئر مَعُونة.
ومنهم: عبد الله بن نَضْلة، شهِد العقَبَة، وخرج مهاجِراً من المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقُتل يوم أُحُد.
وعِصْمةُ بن الحُصين، شهد بدراً، وعُثْمان بن مالك بن العَجْلان، شهد بدراً. ومُلَيْل بن وَبْرة بن العَجْلان، شهد بدراً.
ومنهم: الحارث بن خُزَيمة بن أُبَيّ بن غَنْم، شهِد بدراً.
وزيد بن وَديعة بن عَمرو، شهد بدراً والعقبة، وقُتل يوم أحد.
ومنهم: عبادة بن الصَّامت، عَقَبِيٌّ نقيب.