رجال خزاعة وبطونها
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ومنهم: بنو حُلَيْل. وحُلَيل إمّا من تصغير حَلٍّ، أو تصغير أحَلّ، وهو المسترخِي العصَب من القوائم في الدوابّ. فرسٌ أحلّ. والحِلَّة: القوم المجتِمعون في مَحَلّتهم. والحِلالُ جَمعٌ. والحَلاَل: ضدُّ الحرام. والحُلُّ: ضدُّ الحُرْم. والحِلّ: ضدّ الحِرْم. وأحلَّ المحْرِم إحلالاً، وحلَّ بالمكان حُلولا، وحلَّ الدَّيْن مَحَلاَّ، وحللت العَقْد حلاَّ.
ومنهم: بنو ضاطِر. والضَّاطِر اشتقاقُه من قومٍ ضَياطِر، وهو الضَّخم الذي لا منفعةَ فيه ولا غَناء، والجمع ضَياطر وضياطرون.
وكان حُلّيلٌ سادنَ الكعبة، فزَّوَج ابنتَه حُبَّى بقُصيِّ بن كلاب؛ وأوصى إليها وأعطاها مِفتاحَ الكعبة، فأعطتْه زوجَها قصَيّاً، فتحوَّلت الحِجابة من خُزاعة إلى اليوم.
منهم: بنو قُمير. وقُمَير: تصغير قَمَر. قال الشاعر:
وقميرٌ بدا ابنَ خمسٍ وعِشْرِي … نَ لهُ قالت الفتاتان قُوما
فمن بني قُمَير: الحجّاج بن عامر بن أقرَم، شَرِيف.
وأقْرَمُ أفعلُ إمَّا من قولهم: قَرَمت الشيءَ، أي قطعتُه؛ أو من البعير المُقْرَم، وهو الفَحل، أو من البعير المقروم، وهو الذي تُجلَف جلدةٌ من خَطْمه فيقع عليها الخطامُ ليَذِلّ. والفصيل القارم: الذي يتناول البقلَ بعد رَضاعه، يقرِما ويأكلُه. والقُرَامة: كلُّ شيءِ قرمتَه بفيك فَأَلقَيته. وقرِمَ إلى اللَّحم قَرْما، إذا اشتهاه؛ والاسم القَرَم. والمِقْرمة: إزارٌ يُطرح على الفِراش نحوَ المِحْلَس وما أشبهَه.
ومنهم: حلحلة بن عَمرو بن كُليب، شريفٌ، من ولده: قَبِيصة بن ذُؤيب، كان على خاتَم عبد الملك بن مَرْوان.
ومنهم: مالك بن الهيثم، أحد نقباء بني العبّاس.
ومن بني ضاطر: حَفْص بن هاجِر بن عبد مناف، الشاعر.
ومنهم: قُرّة بن إياس، كان شريفاً.
ومنهم: طَلحة بن عُبَيد الله بن كريز، كان شريفاً فاضلاً.
ومنهم: قيس بن عمرو بن مُنْقِذٍ الشاعر، الذي يقال ابن الحُدَادِيَّة جاهليّ. وبنو حُدَاد من بني كنانة.
ومنهم: المحترش، وهو أبو غُبْشان الذي يزعُمون أنَّه البيتَ من قُصَيٍّ. وله حديث، والمُحترِش: مفتعل من الحَرْش. وغُبْشان: فُعلان من الغَبشَ. والغَبَش: باقي ظُلْمة اللي!َل، والجمع أغباش.
ومنهم: طارق بن تَلهِيَة بن يَعْمَر.
وطارقٌ: فاعِل من طرقتُه أطرُقه ليلاً. والطَّرْق أيضاً: فِعل الكاهنة تَطرُق الحصَى. والطََّرق أيضاً: طرقُ الصوف وغيره بالمِطرقة. وجئتُك طُرقةً أو طُرقتين، أي مرّةً أو مرّتين. والطارق: نَجْم، هكذا فُسِّر. والله أعلم. وقولهم:
نحنُ بناتُ طارقِ
أي بناتُ الواضح المكشوف. والناقة طَرُوقة الفحل، إذا بلغَتْ أن يطرقهَا الفحل، وجاء القومُ مَطَارِيقَ، إذا جاء بعضُهم في إثر بعض. وطَارَقَ بين دِرعين، مثل ظاهَرَ سواءٌ، إذا لبسهما. ومَا بفلانٍ طِرْقٌ، أي قُوّة، وأصل الطَّرق الشَّحمُ. والنَّخلُ الطريقُ، قالوا: المُسطَّر، وقالوا: الطِّوال، وقالوا: الذي يُنال باليد. وأطرقَ الرجلُ يُطرِقُ إطراقاً. وأَطْرِقَا: اسم موضع. وأطرقتُ النَّعلَ فهي مُطْرَقة. ورجل به طِرِّيقة، ورجل مَطروقٌ: الذي به استرخاءٌ وبَلَهٌ. وبعيرٌ أطرقُ، وكذلك الفرسُ إذا كانَ في عصبِه استرخاء. وتَلهِيَة: تَفعِلة من اللَّهو. قال الشاعر:
بتَلهيةٍ أرِيشُ بها سهامِي
ومنهم: كُرز بن عَلقَمة، وهو الذي قَفَا النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلى الغار فرأى عليه نَسْجَ العنكبوت، فقال: هاهنا انقطَعَ الأثَر.
ومنهم: السّفَاح بن عبدِ مَناةَ الشاعر. والسّفَاح: فعَّال من سفَحت الماءَ سفحاً، إذا صبَبْتَه. وسَفْح الجبَل: حيثُ ينسفح عليه ماء السَّيل.
والسِّفَاح: ضدُّ النِّكاح، لنسافُح الرّجلِ المرأةَ ماءهما إذا اجتمَعَا. وقد سمَّت العربُ سفيحاً، ومُسافِحاً، وسفَّاحَاً.