ونبد بعد هذا بأسماء يشتمل عليها الكتاب
الجزء ١ · صفحة ١٧٣النَّعِر بن زَمّام المجاشعي، الذي أجار الزُّبير فيما زعموا. وهذه الدَّعوى باطل، إنَّما هو شيء نَعَاه عليهم جرير. وهو من قولهم: حِمار نَعِرٌ أي يعضُّه الذبابُ فيَقٍْلَق. والذُّبابة النُّعَرة تكون على الحمير وما أشبهه.
الهَثْهاث: أحدُ رحالِ بني قُرط، من بني تميم، وقد مرّ.
قَرْهَم: أحدً بني مازن، معروف. وقَلْعَم أيضاً منهم. واشتقاق قَرْهَم من القَرْهَمة، أو من القَرَه والميم زائدة. وأمَّا القَرهَبة فشدَّة الحُمرة حتَّى ينْقشر الجلد. والقَرَهُ نحوه. وأمَّا القَلْعمة فيمن قولهم: اقلَعمَّ الشيءُ، إذا انقلَعَ من أصله.
معاوية بن شُرسُفة. وشُرسُفة أحسِبه مأخوذاً من الشُّرسوف، وهو الغُرْضوف المطلُّ على الجوف، وهي الشراسيف. وقالوا: مُلتَقى الأضلاع في الصَّدر شراسيف.
شِنْظيرٌ وعَطَرَّقٌ مازنيَّان. واشتقاق شِنْظِير من سُوء الخُلُق. رجلٌ شِنْظير. والعَطَرَّق: الطويل المضطرِب الخَلْق.
خزعلٌ، اسمٌ اشتقاقُه من الخَزْعلة، وهو مثل الخَذْعلة، وهو الذي إذا مشَى سَفَى التُّرابَ بإحدى قدمَيه على الأخرى.
عَنْقَشٌ وعَنْكَش، النون زائدة، وهو من عَقَشت الشَّيء وعكَشته، إذا خلطتَه. أو يكون من قولهم: تعكَّشَ الرجلُ إذا تقبَّض. وقد سمَّوا عَكَّاشاً وعُكَّاشاً، وهو من هذا.
جَأْوانُ: أحدُ بني الأعرَج، من بني سعد. وجَأوان: فَعْلان من الجُؤْوَةِ وهو لونٌ من ألوان الخيل دُونَ الصُّدْأة. فرسٌ أجأى، والأنثى جأواء.
غَضْياءُ، ممدود، واشتقاقُه من قولهم: أرضٌ غَضْياء تُنبِت الغضَا.
وشَمَرْذَى وشَبَرْذَى، تجعل الميم باء، وهو من الرجُل المشمِّر في كلِّ ما أُخذ فيه.
سَرَنْدَى قد مرَّ.
السَّندَريُّ بن عَيْساء، أحد بني عامر بن صعصعة، الذي راجزَ لبيداً يومَ تنافر عامرُ بن الطُّفيل وعَلقمةُ بن عُلاثه. وهو ضربٌ من الطَّير. قال الأصمعيّ: سمعتُ غلاماً أعرابياً يقول: اصطدتُ سندريَّةً.
عَدَرَّجٌ: سريعٌ فيما أُخذ فيه من المَشْي وغيره.
جَلَوْبَقٌ، وجَرَنْدَقٌ، وهذا من الأسماء التي فيها الجيم والقاف. فأما جَلَوْبَق فالواو زائدة، وأحسِبه من الجَلْبَقة، وهو حكايةُ صوتِ وقوعِ حوافرِ الخيل، سمعتُ جَلْبقةَ الخيلِ. وجَرَنْدَق النون زائدة، وأحسِبُ أصله أعجميَّاً، وهو من الجَرَدق.
عمَلَّس بن عَقِيل بن عُلَّفة. والعَمَلَّس: الخفيف، وربَّما سمِّي الذئب عَملّساً.
وعمرَّدٌ: الممتدُّ الطّويل. يقال: نَجَاءٌ عمرَّدٌ، أي طويل. وعمرَّدٌ: جَدُّ ابنِ أحمرَ، وهو عَمرُو بن أحمرَ بن العَمرَّد الشاعر.
وعَطَرَّدٌ مثله. وعَطَرَّدٌ المغنِّي معروف.
عُنْقُوسٌ: فُعلول، وقد مرَّ في عنقس.
قُبَاثٌ، بالثاء المعجمة بثلاثٍ، أحدُ بني حَنيفة، وهو من التقبُّث: وهو أن يتَضامَّ بعضُه إلى بعض.
هَنَّام بن سَلَمة، أحدُ رجالِ بني بكر بن وائل. وهنَّامٌ إمَّا من قولهم هَيْنَم الرجلُ، إذا تكلَّمَ بكلامٍ لا يُفهَم، من قولهم: " افْلَحَ مَنْ هَيْنَمَ في صلاته " . أو يكونُ من الهَمَ، وهو ضربٌ من التَّمر، أو من الهِنَّمَة، وهي خَرَزة تُؤَخَّذ بها نساءُ الأعراب.
أبو لُغَافة: أحدُ فُرسان بكر بن وائل. قال الشاعر:
أبا لُغَافةَ والدَّعّاءَ إذْ هَلَكا … وابنَ الأغرِّ فهلاَّ ذاكَ يُبكينا
وخَنْزَلٌ: جدُّ رجاء بن حَيْوةَ الكِنديّ، صاحبُ عمرَ بن عبد العزيز. والنون فيه زائدة. وهو من قولهم: ضربَه فخزَله، أي قَطَع ظهره. وَمن قولهم: كلَّمتُ فلاناً فانخزَلَ عنّى.
ومَّا لُغَافة فاشتقاقُه من اللَّغَف؛ وهو من قولهم: لغَف الأسدُ بعينِه لَغْفاً شديداً، إذا لحَظَ.
وشَرْيَةُ: اسمٌ، وهو شجرُ الحنظل.
وحُدَيْجٌ، ومَحدود. فحُدَيجٌ: تصغير حِدْج، وهو مَركبٌ من مراكب النِّساء. وأمّا محدوجٌ فمفعول من قولهم: حدجتُ البعيرَ، إذا جعلتَ على ظهره الحِدْج. وقد سمَّوا حَدَاجاً أيضاً.
حاطئة مهموز، وهو ضربُك الشيءَ بيدك ضربةً خفيفة، من قولهم: حطأته أحطؤه حَطئاً. ومنه اشتقاق الحُطَيئة.
خالِفةُ. والخالفة: العمود المؤخَّر من عَمَد الخباء.
وصَقْعبٌ اسمٌ، وهو أبو بطنٍ من العرب، وهو العمود الأوسط من عَمَد الخباء.
حُدَال: فُعال من الأحدَل. والأحدل: المائل أحدِ المنكبين.