تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

49

الجزء ٣ · صفحة ٤٥٦

وإن أُريد أَن جهنم ستحيط بهم . فهو للاستقبال ، وإِن قيل أَحاطت بهم بنفسها لتحقق الوقوع فهو للحال ، وكذا ما قيل إِن أَعمالهم فى الدنيا نار جهنم نفسها ويوم القيامة تظهر صورة هذه النار ، وهو وجه فى قوله تعالى ﴿ يأْكلون فى بطونهم ناراً ﴾ والكافرون على العموم فيدخل هؤلاء بالحجة هى وجود الكفر فيهم ، أَو المراد هؤلاءِ ذكرهم باسم الكفر تشنيعاً عليهم فى دعواهم الإِسلام وللفاصلة .

١٬٤٥٦ / ٦٬٠٩٣